اموال وسـ,ـيم الاسـ,ـد تكفي لاعـ,ـاده اعمال سـ,ـوريا

في الأشهر الأخيـ,ـرة، تصدّر اسم *وسـ,ـيم بدـ,ـيع الأسـ,ـد* عناوين الأخبار في سوـ,ـريا والمنطقة، بعد أن كشفت السلطات السورية عن تورطه في قضايا فساد وتهـ,ـريب مخدرات، إلى جانب محاولته استعادة ثروات ضخمة من الذهب والأموال التي خبأها قبل سـ,ـقوط النظام السابق. وسيم، ابن عم الرئيس السـ,ـوري السابق بشار الأسد، كان يُعد من أبرز رموز النظام، وارتبط اسمه بشبكات تهـ,ـريب الكبتاغون والاتجار غير المشروع عبر الحدود السوـ,ـرية اللبنانية⁽¹⁾.
*عملية “كمـ,ـين الذـ,ـهب الأسـ,ـود”*
في واحدة من أكثر العمليات الاستـ,ـخباراتية تعقيدًا منذ سقـ,ـوط النظام، نفذت الأجهزة الأمنية السـ,ـورية خطة محكمة للإيـ,ـقاع بوسـ,ـيم الأسد. العملية بدأت بعد رصد تحركاته في مدينة طرابلس اللبنانية، حيث كان يحاول العودة إلى سـ,ـوريا لاستعادة سبائك ذهبية ومبالغ نقدية خبأها في مزرعة مهـ,ـجورة قرب الحدود⁽¹⁾⁽²⁾. تم زرع عميل مزدوج داخل شبكته، أوهمه بوجود ضابط فاسد يمكنه مساعدته في استرجاع ثروته، ما دفع وسيم إلى دخول الأراضي السـ,ـورية، ليقع في الفخ الذي نُصب له بدقة متناهية⁽³⁾.
*الذهب المدفون والأسـ,ـطورة المتداولة*
تداولت وسائل التواصل الاجتماعي صورًا تُظهر سبائك ذهبية قيل إنها عُثر عليها في قصر وسيم الأسد بريف دمشق، وبلغت الكمية المزعومة 129 كيلوجرامًا من الذهب الخالص⁽⁴⁾. إلا أن التحقيقات الصحفية كشفت أن هذه الصور قديمة ومضللة، وتعود في الأصل إلى إعلان تجاري من نيروبي، كينيا، لبيع سبائك ذهب جاهزة للتصدير. وزارة الداخلية السوـ,ـرية لم تؤكد رسميًا العثور على الذهب داخل قصر وسيم، بل ركزت على اعـ,ـتقاله بتهم تتعلق بالمخـ,ـدرات والجـ,ـرائم المنـ,ـظمة⁽⁴⁾.
*شبكات التهـ,ـريب والعقـ,ـوبات الدولية*





