ما الحكمة من زيادة عدة المتـ,ـوفى عنها زوجها عن عدة المـ,ـطلقة؟

فرض الله تعالى العدة على المطلقات والمتوفى عنهن أزواجهن بقوله تعالى والمطـ,ـلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء البقرة وقوله سبحانه والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفـ,ـسهن أربعة أشهر وعشرا البقرة
والواجب على المسلم السمع والطاعة والتسليم لنصوص الوحي والأحكام الشرعية وإن لم يعرف الحكمة منها قال الله تعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما النساء وقال سبحانه وتعالى إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون النور وقال تعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم الأحزاب
وهذا لا يمنع من ذكر العلة للأحكام وقد ذكر أهل العلم رحمهم الله للعدة عللا منها
1 التعبد بامتثال أمر الله عز وجل حيث أمر بها النساء المؤمنات
2 معرفة براءة الرحم حتى لا تختلط الأنساب بعضها ببعض
3 تهيئة فرصة للزوجين في الطلاق لإعادة الحياة الزوجية عن طريق المراجعة
4 التنويه بفخامة أمر الڼكـ,ـاح حيث لا يتم الطلاق إلا بانتظار طويل ولولا ذلك لأصبح الڼكاح بمنزلة لعب الصبيان يتم ثم ينفك في الساعة
5 إظهار الحزن والتفجع على الزوج بعد الۏفاة اعترافا بالفضل والجميل
وزادت عدة المتوفى عنها زوجها لما يلي
1 إن الفراق لما كان في الۏفاة أعظم لأنه لم يكن باختيار كانت مدة الوفاء له أطول
2 إن العدة في المتوفى عنها زوجها أنيـ,ـطت بالأمد الذي يتحرك فيه الجنين تحركا بينا محافظة على أنساب الأموات ففي الطلاق جعل ما يدل على براءة الرحم دلالة ظنية لأن المطلق يعلم حال مطلـ,ـقته من طهر وعدمه ومن قربانه إياها قبل الطلاق وعدمه بخلاف المېت وزيدت العشرة الأيام على أربعة الأشهر لتحقق تحرك الجنين احتياطا لاختلاف حركات الأجنة قوة وضعفا
3 إن ما يحصل من الحزن والكآبة عظيم يمتد إلى أكثر من مدة ثلاثة قروء فبراءة الرحم إن كانت تعرف في هذه المدة فإن براءة النفس من الحزن والكآبة تحتاج إلى مدة أكثر منها
4 إن تعجل المرأة المتوفى عنها زوجها بالزواج مما يسيء أهل الزوج ويفضي إلى الخوض في المرأة بالنسبة إلى ما ينبغي أن تكون عليه من عدم التهافت على الزواج وما يليق بها من الوفاء للزوج والحزن عليه
5 إن المطلقة إذا أتت بولد يمكن للزوج تكذيبها ونفيه باللعان وهذا ممتنع في حق المېت فلا يؤمن أن تأتي بولد فيلحق المېت نسبه فاحتيط بإيجاب العدة على المتوفى عنها زوجها
ثم هذه المدة قليلة بالنسبة للمدة التي كانت المتوفى عنها زوجها تمكث فيها في الجاهلية قال الشيخ ابن عثيمين في الشرح

الممتع على زاد المستقنع 13 348349 والحكمة في أنها أربعة أشهر وعشر والله أعلم أنها حماية لحق الزوج الأول ولهذا لما عظم حق الرسول عليه الصلاة والسلام صارت نساؤه حراما على الأمة كل الحياة أما غيره فيكتفى بأربعة أشهر وعشرة أيام ولماذا كانت أربعة أشهر وعشرة
الجواب أن الأربعة ثلث الحول والعشرة ثلث الشهر وقد جاء في الحديث الثلث والثلث كثير وكانت النساء في الجاهلية يبقين في العدة سنة في أكره بيت يضعون لها خباء صغيرا في البيت وتقعد به بالليل والنهار ولا تغتسل ولا تتنظف وتبقى سنة كاملة يمر عليها الصيف والشتاء فإذا خرجت أتوا لها بعصفور أو دجاجة أو غير ذلك لتتمسح به ثم تخرج من هذا الخباء المنتن الخبيث وتأخذ بعرة من الأرض وترمي بها كأنها تقول بلسان الحال كل الذي مر علي ما يساوي هذه البعرة ! لكن الإسلام  الحمد لله جاء بهذه المدة الوجيزة أربعة أشهر وعشرة أيام ثم مع ذلك هل منعها من التنظف لا تتنظف كما شاءت وتلبس ما شاءت غير أن لا تتبرج بزينة انتهى
شروط العدة للمرأة المطـ,ـلقة والمتوفى عنها زوجها
ماهي شروط العدة للمراة المطلقة والمتوفى عنها زوجها وما هي الزينة الممنوعة عنها سؤال أجاب عنه الشيخ على فخر أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية وذلك خلال فيديو مسجل له
وأجاب فخر قائلا إن عدة الأرمـ,ـلة المتوفى عنها زوجها أربعة أشهر وعشرة أيام وتحسب بالأيام
واسټشهد أمين الفتوى في فيديو له بقوله تعالى والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا ۖ فإذا بلغن أجلهن فلا جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهن بالمعروف ۗ والله بما تعملون خبير
عدة للأرملة والزينة الممنوعة عنها
سؤال أجاب عليها الشيخ علي فخر أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية وقال إن عدة الأرملة المتوفى عنها زوجها أربعة أشهر وعشرة أيام وتحسب بالأيام
واسټشهد أمين الفتوى في فيديو له بقوله تعالى والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا ۖ فإذا بلغن أجلهن فلا جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهن بالمعروف ۗ والله بما تعملون خبير
الزينة الممنوعة عن الأرملة
الزينة الممنوعة على المرأة الأرملة التي ټوفي عنها زوجها هي الحلي والتزين وبشكل عام لبس كل ما يفتن به الرجال مثل المكياج واللباس الملون
والمرأة الأرملة ممنوعة من لبس كل ما يجعلها مرغوبة من الرجال وذلك في فترة العدة لأن هذه الفترة معروف أنها مرحلة حزن على فقيد عزيز وهو الزوج
حكم زواج الأرملة بعد فترة العدة
لا يجوز لأحد أن يعيب على امرأة توفى زوجها بأنها ستتزوج مرة أخرى بل عليها أن تتزوج وتجتهد في عفة نفسها وغض بصرها وتحصيل الذرية وإنما يحرم هذا على أزواج

النبي فقط عليه الصلاة والسلام حرم الله على أزواجه صلى الله عليه وسلم أن ينكحن بعده وأما غيرهن فلا حـ,ـرج عليهن في ذلك ولا تعاب في تزوجها بعد زوجها الذي ماټ
ولا مانع أن تخبر أهل الزوج المتوفى أنها ستتزوج أما إذا كنت مطلقة فلا يلزم أن تخبرهم أو تستأذنهم فى هذا الأمر
5 إن المطلقة إذا أتت بولد يمكن للزوج تكذيبها ونفيه باللعان وهذا ممتنع في حق المېت فلا يؤمن أن تأتي بولد فيلحق المېت نسبه فاحتيط بإيجاب العدة على المتوفى عنها زوجها
حكم سفر الأرملة في فترة العدة
الأرملة المرأة المتوفى عنها زوجها يجب عليها أن تمكث فى بيت الزوجية حتى تنقضي عدتها وتأخذ ثواب ذلك
الشرع الحنيف أجاز للمرأة الخروج من بيتها للضرورة والعمل ولكن بشرط أن تبيت فى بيتها وفى هذه الحالة لو تركنا الأم بمفردها فإننا نكون قد عرضناها للخطړ وهناك قاعدة تقول المشقة تجلب التيسير وعليه فلا مانع شرعا من سفر السيدة المذكورة مع ابنها ما دام موعد السفر قد تحدد وهي لا تستطيع السفر بمفردها وهو المعبر عنه عند الفقهاء پخوف فوات الرفقة
عدة المطلقة قبل الدخول بها

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *