والد سارة العدل شهيدة العلم

لم تتوقع سارة العدل، الطالبة بالفرقة النهائية بكلية الألسن جامعة قناة السويس، وابنة قرية الصوفية التابعة لمركز أولاد صقر بمحافظة الشرقية، أن تفىقد حياتها أسفل سيارة طائشة تسير بسرعة جنونية يقودها شاب قاصر، وتعود لأسرتها ح.ثة في صندوق محمولة على الأعناق، بدلا من أن ترجع لهم حاملة شهادتها الجامعية وجواب تعيينها معيدة في الجامعة قاصر يدهىس طالبة بجامعة قناة السويس
في تمام الساعة الثانية من ظهر يوم السبت 15 فبراير الماضي، أنهت سارة يومها الدراسي الشاق، وتوجهت إلى سكنها الجامعي بمحافظة الإسماعيلية، يملؤها الأمل ويحركها الشغف أن تبدأ فصلها الدراسي باجتهاد حتى تستكمل مسيرة التفوق، وتكمل عامها الأخير وتتخرج بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، لكن شابًا مستهترًا قىضى على هذا الحلم الجميل، الذي لم تفق سارة منه إلا بعد أيام في المستشفى، وبدلا من أن تخوض رحلة تعب ومثابرة مع الكتب صىارعت رحلة أىلم وعىذاب لمدة 75 يوما كاملة داخل العناية المركزة.
التقرير الصحي لحالة سارة شهيدة العلم بجامعة قناة السويس
فبعد فحوصات وأشعة متعددة، جاء بالتقرير الصحي لحالة سارة، أنها تعىاني من الآتي: • انف.ىجار في الرئتين (Hemothorax) أدى لتجمع دىموي ضغط على القلب والشرايين. • ك.ىسر في الضلوع، قط.ع في ش.رايين القلب، نىز.يف داخلي ونىزيف في المخ. • ك.ىسر في الفك، عملية شىق حن.جري، قرحة وعىدوى، درجة وعيها كانت 2 من 10 (أقرب للمىو.ت الإكلينيكي). • قلبها توقف أكتر من 4 مرات في أول يوم، وكانوا يحاولون إنعاشها بمعجزة.
والد سارة العدل شهيدة العلم: “اللي ده.ىسها خرج بكفالة واحتفل بالمزمار والطبل البلدي”
“ضيع حلم بنتي وخرج احتفل بالمزمار والطبل البلدي”.. بتلك الكلمات بدأ الحاج حسن العدل، والد الطالبة سارة “شهيدة العلم” حديثه لـ القاهرة 24، لافتا إلى أن المتهىم “قاصر” يبلغ من العمر 17 عامًا بعد أن صذم ابنته حاول الفرار لكن الأهالي تمكنوا من الإمساك به واقتادوه إلى قسم الشرطة.
“عايز القىضاء الناجز عشان نىاري تبرد”.. يواصل “العدل” والدموع تنهىمر من عينيه تحسرًا على زهرته التي اقتطفت قبل أوانها، على يد شاب مستهتر لا يبالي بأرواح الناس، ومؤكدا ثقته الكاملة بأن القضاء المصري سيأخذ حق ابنته ويحاسب المتهم.




