العزف على نياط القلوب

ـ رياض انا تعبانه أوى مش قادره استحمل انا همو*ت الحقنى
ـ فى ايه يا غاليه مالك غاليه غاليه
لم تجيب عليه غاليه من الالم
ذهب رياض مسرعا للمنزل ووجدها بحاله لا يرسى لها واتصل على والده ووالدته واستدعاهم واتصل بعمها وزوجته
قام بطلب الاسعاف واخذها للمشفى وظلت فى غرفه العمليات إلى أن خرج الدكتور من غرفه العمليات
اقتربوا جميعا من الطبيب ليطمأنوا على حاله غاليه
ـ المريضه الحمد لله لحقناها بس مقدرناش نولدها طبيعى لانها جت متأخر اضطرينا اانا نولدها قيصرى
ـ مش مهم المهم انها بقت كويسه
ـ بإذن الله مجرد ماتفوق هننقلها غرفه عاديه والاولاد فى الحضانه بيطمنوا على صحتهم
ذهب رياض للانتهاء من الاجراءات وذهبت والدته للاطمئنان على الأطفال وظل عمها وزوجته جالسين كالغرباء لاتعلم زوجته ماذا يجب عليها ان تفعل
خرجت زهره من غرفه العمليات وساعدتها والدتت رياض فى إرضاع اطفالها
وبعدها ذهبوا للمنزل وقررت شهيره والدتت رياض أن تجلس معها بضعه ايام لتعلمها كيف تحمل الاطفال وترضعهم
وبالفعل مر اسبوع على ذلك الوضع إلى أن استطاعت غاليه أن تتحرك وتتعامل مع اولادها
فى الأسبوع الثانى مل رياض من المنزل ومن بكاء الاطفال المتواصل واصبح يبيت خارج المنزل بالايام بحجه العمل وترك كامل المسؤولية لغاليه
طلبت منه شهيره أن يأتى بواحدة لتساعدها لكن رياض رفض رفض تام
مرت سنتين على تلك الأحداث وتبدلت بهم حياه غاليه اصبحت لا تهتم بنفسها واصبح رياض لا يتعامل معها إلا قليلا واصبح يراها امرأه مهمله
واصبحت العلاقه بينهم معدومه مهمها حاولت غاليه اصلاح تلك العلاقه يقابلها رياض بجفاء
مرت سنه اخرى واصبح لدى الاولاد ثلاث سنوات وقررت غاليه أن تشترك لهم فى حضانه قريبه من المنزل
وتحدثت مع رياض ووافق رياض
كان مشوار الذهاب من وإلى الحضانه تعتبره غاليه المنفذ الوحيد لها فى تلك الحياه الى أن اتى اليوم الذى قلب جميع الموازين
قررت غاليه أن تأخذ الاولاد بعد الحضانه ويجلسوا فى حديقه قريبه من المنزل ويأكلوا بعض الايس كريم
وأثناء جلوسها فى تلك الحديقه اشار لها ابنها ريان على والده
ـ ماما ماما مش ده بابا اللى ناشى هناك ده
نظرت غاليه فى الإتجاه الذى اشار ابنها فيه وجدت رياض يخرج من عماره ومعه امرأة يمسكها رياض من خسرها
اخذت الاولاد بدون تفكير وذهبت اليه مسرعه





