إذا أحسست بالسحـــــ..ر ، أو أحسست أنك دائما متعب ، أو أحسست أن رزقك ضـ,ـيق عليك بقراءة هذه الآية التي قرآها سيدنا موسى 7 مرات

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد_
فإنا نسأل الله لكم العافية والسلامة من كل شـ,ـړ، ونحـ,ـذركم من اتهـ,ـام الغير بالســ..ـــحر من دون بينة؛ فإن ذلك محرم.
ثم إنك قد أحسنت في علاج الأمر بالدعاء في الصلاة وبقراءة سورة البقرة، ولكنا ننصحك بأن تصرف عن ذهنك موضوع الســ..ــحر، فإن هذه الإخفاقات قد تحصل من دون ســ..ــحر.واعلم أن الرؤى والأحلام لا ينبني عليها شيء، فلا تجعلها دليلًا على ما ذكرته عن جارتكم.
وعلى أية حال؛ فإننا نوصيك بعلاج الأمر بالتمسك بتقوى الله تعالى، والمحافظة على الفرائض، والبعد عن المحـ,ـرمات، والمحافظة على أذكار الصباح والمساء، وجميع الأذكار المـ,ـأثورة، فهذا أكبر وقاية من الســ..ــحر والحــ..ــسد، وأعظم عون على دفعه، ثم إنه يشـ,ـرع لك عمل الرقية الشـ,ـرعية، ولو لم تكن مســ..ــــ..ــحورًا ولا محــ..ــسودًا، وهي تكون بقراءة الآيات التي ذكر فيها الســ..ــحر وإبطـ,ـاله.وبإمكان الإنسان المســ..ــحور أن يقرأها على نفسه أو أن يذهب إلى إنسان آخر يرقيه رقية شرعية، ولكن الأفضل رقية العبد نفسه بنفسه، وتركه طلب الرقية من الآخرين، ولا يعني ذلك أن الاسـ,ـترقاء ممنوع في الشرع، ولكن الكمال هو تركه، فقد جاءت أحاديث كثيرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- تدل على جواز الرقية، وجواز الاسترقاء، ومن ذلك قول عائشة -رضي الله عنها-: “كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأمرني أن أسترقي من العين”. رواه البخاري، ومسلم. إلى غير ذلك من الأحاديث. ولا تعـ,ـارض بين هذا وحديث_ “يدخل من أمتي الجنة سبعون ألفًا بغير حساب. قيل: يا رسول الله، من هم؟ قال_ “الذين لا يرقون، ولا يسترقون، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون” رواه البخاري، ومسلم.
فالأول يدل على الجـ,ـواز، والثاني يدل على فضـ,ـيلة ترك ذلك اعتمادًا على قوة التوكل على الله تعالى، ورـ,ـسوخ اليـ,ـقين، وحمله بعضهم على ترك الاسـ,ـترقاء ممن يرقي بالرقية الممنوعة؛ قال الإمام النووي -رحمه الله- في شرح مسلم:
المدح في ترك الرقى المراد بها الرقى التي هي من كلام الكفـ,ـار، والرقى المجـ,ـهولة، والتي بغير العربية، وما لا يعرف معناها، فهذه مذـ,ـمومة لاحتمال أن معناها كفر، أو قريب منه، أو مكــ..ــروه. وأما الرقى بآيات القرآن وبالأذكار المعروفة فلا نهي فيه، بل هو سنة. ومنهم من قال في الجمع بين الحديثي _إن المدح في ترك الرقى للأفضلية، وبيان التوكل والذي فعل الرقى، وأذن فيها لبيان الجواز مع أن تركها أفضل، وبهذا قال ابن عبد البر، وحكاه عمن حكاه، والمختار: الأول. وقد نقلوا الإجــ..ــــ..ــماع على جواز الرقى بالآيات، وأذكار الله تعالى قال المازري: جميع الرقى جاـ,ـئزة إذا كانت بكتاب الله أو بذكره، ومنهي عنها إذا كانت باللغة العجمية، أو بما لا يدرى معناه، لجواز أن يكون فيه كـ,ـفر… وأما قوله في الرواية الأخرى_ يا رسول الله، إنك نهيت عن الرقى، فأجاب العلماء عنه بأجوبة: أحدها: كان نهى أولًا، ثم نسخ ذلك، وأذن فيها وفعلها، واستقر الشرع على الإذن.




