مصير مجهول لشكـ,ـران مرتجـ,ـى!

وأضافت مؤكدة عمق انتمـ,ـائها: ومن قال إن الفلسـ,ـطيني ليس سورياً؟ السـ,ـوري ليس هوية أو طائفة، بل هوى يسكن من يمرّ بها، فكيف بمن عاشها؟ أنا سورية قدر فلسـ,ـطينيتي حد النـ,ـخاع… وأنتم المارّون.

واعتبر كثيرون كلماتها تعبيرًا صادقًا عن وجـ,ـع مشـ,ـترك بين السوريين والفلسطينيين، ممن تشاركوا في الجـ,ـذور والمـ,ـعاناة والحنين.

ليست ابنة دمشق.. لكنها منها

رغم ولادتها في مدينة الطائف بالسعودية لأب فلسطيني من صفد وأم سورية من دمشق، إلا أن شكران مرتجى نشأت وتعلّمت في العاصمة السورية، التي شكّلت وعيها واحتضنت بداياتها الفنية.

درست في مدارس دمشق، ثم التحقت بـالمعهد العالي للفنون المسرحية، ومنه انطلقت إلى عالم الدراما، حيث لعبت أدوارًا تحمل اللهجة والهوية الدمشقية، خاصة في أعمال البيئة الشامية كـ”باب الحارة” و”وردة شامية”، التي جسّدت فيها شخصيات نسائية دمشقية بواقعية ومحبة.

ورغم أنها تحمل الجنـ,ـسية الفلسـ,ـطينية، إلا أن شكران أكدت مرارًا أن الانتماء لا تحدده الجنـ,ـسية، بل المشاعر والجـ,ـذور، قائلة: أنا ابنة أم سوـ,ـرية مدـ,ـفونة في تراب الشـ,ـام، ومن وُلد في حضـ,ـنها لا يُسأل عن انتمائه انتمائه

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *