حكم العا.دة الس.رية للمرأة المتزوجة عندما يكون زوجها مسافر

تتساءل الكثير من الزوجات عن الحكم الشرعي للعا.دة السـ. رية عند غياب الزوج في سفر طويل، وما إذا كان ذلك مسموحاً شرعاً أم محرماً.
هذا السؤال الحساس يتكرر باستمرار في مواقع الفتاوى، إذ تبحث المرأة المتزوجة عن إجابة مطمئنة لضميرها، خصوصاً مع بعد زوجها جسـ,ـدياً عنها.
دار الإفتاء المصرية ومراكز الفقه الإسلامي تستقبل مئات الاستفسارات حول هذه القضـ,ـية، ما يعكس أهميتها للزوجات اللواتي يواجهن ظروف الغياب الطويل.
الجدل حول هذه المسألة لا يقتصر على النساء فقط، بل يشغل أيضاً الأزواج المسافرين الذين يتساءلون عن حكم الشرع إذا لجأت الزوجة لذلك.
الكثير من المقالات المنتشرة على الإنترنت تقدم آراء متباينة، لكن الغالبية تنتظر الكلمة الفصل من أهل العلم والإفتاء الموثوق بهم لمعرفة الرأي الصريح.
أهل الفقه يؤكدون أن الأصل في الاستـ.مـ. تاع الجـ. نـ. سي هو أن يكون بين الزوجين فقط، وأي خروج عن هذا الإطار يثير تساؤلات شرعية عميقة.
الإفتاء تشير إلى أن العا . دة السرية ليست من السلوكيات المرغوبة، لأنها تتعا..زرض مع المقصد الشرعي للزواج، وهو حفظ النفس وتحصين الفر . ج بالطرق المباحة.
رغم ذلك، توضح بعض الفتاوى أن هناك حالات استثنائية مرتبطة بالضر.ورة أو الخو.ف من الوقوع في الحر.ام، لكن تبقى المسألة تحت ضوابط صارمة.
وهذه الحالات يعني “اما ان تفعل الفا .حشة او تما .رس العادة ” فتختار العادة السرية من باب اخف الضررين وليس معناها اذا حصل معها الشـ. هوة ان تمارس ليس هكذا بالامر بل الامر حرام
المرأة المتزوجة يجب أن تدرك أن الشرع أباح لها وسائل أخرى لحفظ نفسها، منها الصوم، الدعاء، وتجنب كل ما يثير الشهـ,ـوة في غياب الزوج.
وبذلك يظهر أن الجواب الشرعي ليس بالبساطة التي يتصورها البعض، وإنما يحتاج إلى فهم عميق لمقاصد الشريعة، واتباع ما تقرره دار الإفتاء.
دار الإفتاء صرحت بوضوح أن العا.دة السـ .رية للمرأة المتزوجة وزوجها مسافر لا تجوز، إلا في أضـ,ـيق الحدود، وبشروط استثنائية متعلقة بالضرورة.
من بين هذه الشروط أن تكون المرأة خا.ئفة من الوقوع في الز.نا أو أي علاقة محر.مة، عندها قد يُنظر إلى الأمر من زاوية الضرورة.
لكن في الأحوال العادية، فالإفتاء تحث على الصبر والتقوى، وتجنب الانجرار وراء وساوس النـ,.فس أو المحتوى المثير الذي قد يقود للوقوع في معصية.


