لقد وقعت في خطأ مع صديق زوجي المقرب، بسبب زوجي الذي أدخله إلى حياتي. أشعر بالندم الشديد

الخلاصة: زوجك أخطأ، لكنه لا يزال في مرحلة يمكن فيها الإصلاح، ولا ينبغي أن يكون الحل في هدم البيت، أو دفعه إلى العناد، بل الحكمة أن تقتربي منه أكثر،
تذكريه بالله، باللين، وتوفري له الصحبة البديلة، وتجعلي بيتك مكانا يجذبه لا مكانا ينفره، ومع الوقت والدعاء، ومع دعمك له، قد يتغير حاله ويتوب بصدق، قال تعالى: {ومن يتق الله يجعل لهۥ مخۡرجا * ويرۡزقۡه منۡ حيۡث لا يحۡتسب} [الطلاق: 2-3].
نسأل الله أن يهديه، وأن يصلحه، والله الموفق.



