حكم تغيير المكان بين الصلاتين

تغيير المكان بين الصلاتين مستحب وليس واجباً، وهو مطلوب سنةً للفصل بين الفريضة والنافلة أو بين نافلتين لتكثير مواضع السجود، ويكفي الفصل بكلام أو حركة.
حكم تغيير المكان
مستحب للمصلي: يُستحب تغيير المكان بعد الصلاة المفروضة قبل أداء النافلة، وذلك للفصل بينهما.
لا يلزم المأموم: لا يلزم المأموم تغيير مكانه إذا أراد صلاة النافلة في نفس المكان الذي صلى فيه الفريضة، ويجوز له ذلك.
مستحب للإمام: يُستحب للإمام أن ينتقل من مكانه بعد الفريضة إذا أراد أن يصلي نافلة، وذلك لما ورد عن بعض السلف.
الحكمة من تغيير المكان
تكسير مواضع السجود: لتشهد مواضع أكثر للعبد يوم القيامة.
إحياء البقاع بالعبادة: لزيادة أجر أماكن العبادة.
الفصل بين الصلاتين: لعدم وصل الصلاتين بالكامل، لما ورد في حديث معاوية رضي الله عنه: “إن النبي صلى الله عليه وسلم أمرنا أن لا توصل صلاة بصلاة حتى نتكلم أو نخرج”.
ما يكفي للفصل بين الصلاتين
الكلام: أي كلام يسير كقول “السلام عليكم”.
الحركة: الانتقال إلى مكان قريب أو بعيد.
الاستغفار: الأذكار ولو ثلاث مرات.
القيام بذكر آخر: كالتسبيح أو الدعاء.
ملاحظة هامة للمرأة
المرأة في البيت يمكن أن تصلي الفريضة ثم النافلة في نفس المكان دون الانتقال، ويكفي أن تفصل بينهما بكلام أو حركة بسيطة أو استغفار، لما ورد من أن مصلاها واحد في بيتها، وهذا يقلل الرياء ويُنشئ أهل البيت على الصلاة.
–





