تخيل أن تعيش شبابك ورجولتك في زنز-انة

أن تُس-جن وأنت بريء… أن تُعاقب وأنت لم تفعل… أن تنام في زن-زانة بينما القاتل حرّ طليق…
ذلك هو الظ-لم الحقيقي.
ومع ذلك، اختار ريكي ألا يملأ قلبه بالح-قد، بل قال:
> “سامحتهم… لأن قلبي أثمن من أن يلوثه الغضب.”
هل كنت ستسامح لو كنت مكانه؟
لا تنسى متابعة الصفحةة الصفحة





