امام باب المدرسة ام تودع حياتها امام ابنائها

في مشهد صادم أعاد للأذهان أبشـ,ـع صور العنـ,ـف الأسري، استيقظت مدينة السادات بمحافظة المنوفية على جريـ,ـمة بشعة راح ضـ,ـحيتها قلب أم لم تعرف أن صباحها الأخير سيُكتب بدـ,ـمائها أمام عيون أطفالها.
الضـ,ـحية، صبرين م.ح، 26 سنة، كانت تُعد أطفالها للذهاب إلى المدرسة في حي الزيتون بمدينة السادات، لحظة هادئة تحولت إلى مـ,ـأساة، حين ظهر طليقها رضا إ.م، القادم من إيتاي البارود، كأنه يحمل ثأرًا قديماً في قلبه، لا كلمة ولا نقاش.. فقط سكـ,,ــــين الغدر كانت هي لغته.
أمام المدرسة، وأمام أولادها الصغار، انهال عليها بط عناته.. أربع ط عنات قـ,ـاتلة اخترقت جسدها في الفخذ الأيمن والصدر والبطن، وجـ,ـرح غائر في الساق اليسرى، لتسقط وسط صرخات أطفالها التي شقت سكون الصباح.
هرعت قوات الشرطة إلى موقع الجريـ,ـمة، لتجد المشهد الذي يعجز اللسان عن وصفه: أم غـ,ـارقة في دـ,ـمائها، وطفلان مذهولان لا يدركان بعد أن حضـ,,ــــن الأم الذي احتميا به بالأمس.. رحل إلى الأبد.
تم نقل الجـ,ـثمان إلى مستشفى السادات وتحويله إلى الطب الشـ,ـرعي لتحديد أسباب الوـ,,ــــفاـ,ـة بدقة، فيما تمكنت أجهزة الأمن من الق*بض على الجاني بعد ساعات قليلة من ارتكاب جريـ,ـمته، ليمثل أمام النيابة العامة التي بدأت التحقيق في الواقعة.
جريـ,ـمة جديدة تفتح الباب مجددًا أمام السؤال المؤلم:
إلى متى يظل الغضب الزوجي يُترجم إلى دـ,ـماء؟
ومتى يدرك البعض أن الطـ,ـلاق نهاية عـ,ـلاقة.. وليس بداية مأساة؟
وصايا النبي (1)
لا تجلس بين النيام
ولا تنام بين الجالسين ،
ولا تضع يدك على خدك
ولا تشبك أصابعك ،
ولا تنهش الخبز مثل اللحم ،
ولا تأكل الطين ،
ولا تنظر إلى المرآه ليلا ،
ولا تلبس القميص مقلوب ،
ولا تنفخ في الطعام الحار
ولا في قدح الماء ،
ولا تنظر إلى ما يخرج منك ،
ولا تتثاوب إلا ويدك على فمك ،
ولا تشم طعامك ،
ولا تكبر لقمتك ،
ولا تأكل في الظلـ,,ــــمه )
وصايا النبي ( 2 )
من صلى علي بعد غسل القدمين عند الوضوء عشر مرات فرج الله همه وغمه وإستجاب دعوته .
لا تلتهون بالدنيا كل شي ذاهب إلا العمل الصالح .
الوصايا ( 3 )
عليك بقراءه سوره يس
ما قراءها جائع إلا يشبع
ولاعطشان إلا روي
ولا عريان إلا كساه الله
ولا عازب إلا تزوج
ولا خائف إلا أمنه الله





