تحذير أخـ,ـطر من السـ,ـحر نفسه! هذا الشئ الصغير المنتشر في بيوتنا سبب رئيسي في الخراب والطلاق وتعذر الزواج

تحذير أخـ,ـطر من السـ,ـحر نفسه!
هذا الشئ الصغير المنتشر في بيوتنا سبب رئيسي في الخراب والطلاق وتعذّر الزواج
في زمننا هذا نسمع كثيراً عن السحر والعين والحسد كأسباب لخراب البيوت وكثرة المشـ,ـاكل الزوجية، لكن هناك شيئاً صغيراً قد يكون أخطر من كل ذلك، وهو موجود في بيوت الكثير من الناس دون أن يعطوه أي اهتمام. هذا الشيء هو التمائم والرموز التي يعتقد البعض أنها تجلب الحظ أو تدفع الشرور. وقد حذّر منها العلماء قديماً وحديثاً، وعدّوها من أخطر ما يكون لأنها تمس العقيدة والإيمان بالله مباشرة.
ما هي هذه الأشياء؟
يدخل في ذلك كل ما يعلّق على الأبواب أو الجدران أو حتى يُلبس للأطفال والنساء بدعوى الحماية من الحسد أو جلب الرزق. مثل “الكف الأزرق” أو ما يعرف بـ(خمسة وخميسة)، والخرز الملون، والعيون الزجاجية، وحتى بعض الأوراق الملفوفة التي تباع عند الدجالين بحجة أنها حرز أو حماية. هذه الأشياء قد يظنها الناس بسيطة أو مجرد زينة، لكنها في الحقيقة تحمل اعتقادات باطلة قد توقع صاحبها في الشرك الأصغر، بل وقد تصل للشرك الأكبر إذا اعتقد أن الضر والنفع يأتي منها.
لماذا هي أخـ,ـطر من السـ,ـحر؟
السحر في الأصل عمل خفي يحتاج إلى مشقة، ويُمارَس من قِبَل سحـ,ـرة محددين، بينما هذه التمائم والرموز منتشرة بين الناس بشكل واسع وسهل، والكل يستطيع أن يقتنيها أو يعلقها دون وعي. وهنا تكمن الخطورة: فهي تدخل البيوت والقلوب من باب العادات والتقاليد والزينة، لكنها في حقيقتها تفتح باباً من أبواب الشيطان وتكون سبباً في نزول البلاء وتعسير الأمور.
وقد ذكر العلماء أن التمائم سبب لجلب الشقاء، وتعطيل الرزق، وخراب البيوت، لأن صاحبها يعلّق قلبه بغير الله، فيُوكله الله إلى ما تعلق به، فلا يجد إلا الهمّ والضيق والنكد. وكم من حالات طلاق ومشاكل زوجية وتعذر زواج الفتيات كانت خلفها هذه الأمور التي يظنها الناس حماية أو بركة.
الدليل الشرعي والتحذير النبوي
قال النبي ﷺ: “من تعلق تميمة فقد أشرك”، وهذا حديث صحيح صريح في التحذير من تعليق أي نوع من التمائم أو الرموز. فالمؤمن يعلم أن النافع الضار هو الله وحده، وأن التحصين يكون بالقرآن والأذكار، لا بخرزة زرقاء أو ورقة ملفوفة لا يُعرف ما فيها.
الحل: تنظيف البيت من هذه الرموز فوراً




