ستدفعون ثمن غبائكم … فايز الدويري الكـ،ـ،ـ،ـارثة القادمة ستفاجئكم ايـ.ـران لم …

 

فايز الدويري … ستدفعون ثمن غبائكم ايـ.ـران لم …

في ظل التوترات الجيوسياسية المتفاقمة في الشرق الأوسط، أثار اللواء فايز الدويري، الخبير العسكري الأردني المعروف بتحليلاته الدقيقة والمفاجئة، جدلاً واسعاً خلال ظهوره الأخير عبر برنامج تلفزيوني عربي عبر تطبيق السكايب.

كان الدويري، الذي يتمتع بسمعة قوية في تفكيك الاستراتيجيات العسكرية، قد انضم إلى الحوار ليشارك آراءه حول مستقبل إيران والدول العربية في ضوء التصعيد الحالي. عندما وجه له المذيع سؤالاً مباشراً حول مصير إيران،

وما إذا كانت ستشهد نهايتها في غضون أسابيع قليلة كما يتنبأ بعض المحللين، جاء رد الدويري صادماً ومفاجئاً، حيث أكد أن إيران لم تنتهِ بعد، بل إنها قد بدأت للتو مرحلة جديدة من التحديات،

وأن القادم سيكون أشد ألماً وإيلاماً للمهاجمين عليها، سواء كانوا إسرائيل أو الولايات المتحدة أو حلفائهم. يبدأ تحليل الدويري من نقطة محورية:

اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي الخامنئي. خلافاً للرأي السائد الذي يرى في هذا الحدث ضربة قاصمة للنظام الإيراني، يصف الدويري الاغتيال بأنه “فخ” محكم النصب من قبل الإيرانيين أنفسهم،

وقد وقعت فيه إسرائيل وأمريكا دون أن تدركان العواقب. وفقاً للدويري، كان الإيرانيون على علم تام بأن المرشد مستهدف،

ومع ذلك، لم يتخذ الخامنئي إجراءات أمنية مشددة مثل الاختباء في مكان آمن أو تعزيز حراسته إلى الحد الأقصى. بل على العكس، استمر في أنشطته العامة، مما يشير إلى استراتيجية مدروسة. يذهب الدويري إلى أبعد من ذلك،

لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية

مقترحاً أن الخامنئي ربما ضحى بنفسه عمداً لتحقيق أهداف أكبر، مستلهماً من تاريخ الثورة الإيرانية الذي يعتمد على الرموز الشهداء لتعزيز الروح الوطنية. الفوائد الاستراتيجية لهذا “الفخ” متعددة وعميقة،

كما يوضح الدويري. أولاً، أدى الاغتيال إلى ضخ روح معنوية هائلة داخل الشعب الإيراني، حيث تحول الخامنئي إلى رمز شهيد يجمع الصفوف ويزيد من التلاحم الاجتماعي والسياسي بشكل غير مسبوق.

في ظل التحديات الداخلية التي تواجهها إيران، مثل الاحتجاجات الاقتصادية والاجتماعية، أصبح هذا الحدث عاملاً موحداً يعيد شحن البطاريات الوطنية ويحول الغضب إلى طاقة مقاومة. ثانياً،

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *