قصة واقعية تهز الأبدان للقلوب القوية محمود الرغوي رجل يبلغ من العمر خمسين عاما يعمل سائق تكسي منذ عشرين عاما ،

‏وسكنت عندها حتى وضعت بيوم قبل تركها لمولودتها في سيارته كانت تريد أن تذهب بعيدا عن مدينتها وأن لا ترى تلك الوجوه التي تعرفها ،

كان محمود يصغي لها جيدا ويعرف أن النتائج ستخرج غدا ولا يمكنه تسليم الرضيعة حتى يثبت برائته لزوجته.

طلب من الفتاة التي عرف أن إسمها فريدة أن تعود إليه بعد ثلاثة أيام طمأنها على رضيعتها وأخذ فريد رقم هاتفها ،

وتواعدا بعد ثلاثة أيام في الغد.
‏توجه محمود إلى المختبر طمأنه الصيدلاني أن الرضيعة ليست من صلبه وحتى يأكد له أن نتيجة التحليلات لا رجعة فيها ،

أضاف له أنه عقيم ولا يمكنه أن ينجب أبدا أبدا.
لم يستوعب محمود ما قاله الصيدلاني هل يعقل أنه عقيم وهو لديه ولدان أحس بدوار وصداع شديد ،

وسقط مغشيا عليه ولما أفاق أكد له الصيدلاني أنه موقن من صحة النتائج إقترح عليه تحليلا مضاد ،
وفي المساء أكدت التحاليل أنه عقيم ولا يمكنه أن ينجب.

‏تأكد محمود أن زوجته تخونه وأن لها عشيق تحبل منه ونسبت الأولاد لمحمود ،

في تلك الليلة دارت سيناريوهات كثيرة في رأسه منها أن يقتلها هي وولديها ثم إستقر رأيه في الأخير أن يختفي فجأة وأن لا يترك دليلا يقود إليه.

إتصل على فريدة أم الرضيعة وعرض عليها أن يلتقي بها في أحد المقاهي لم تكن تلك المرأة الشابة الحائرة تتوقع أن يعرض عليها بأن يتزوجها

‏ويتخذ إبنتها إبنة له لم يفكر في النبش عن من هو عشيق زوجته كان يريد الرحيل وبعد يومين ،

ذهب مع فريدة إلى منزل أهلها وأتمو إجرئات الزواج واتخذ الرضيعة إبنة له ،
وبعد ثمانية أشهر جاءه إستدعاء من مركز الدرك وأخبروه بأن زوجته تبحث عنه ،
رد بأنه يرفض رفضا قاطعا أن تعلم زوجته مكان إقامته وبذلك أغلقت القضية.

إذا اتممت القراءة لا تقرأ وترحل سجل اعجابك وعلق ب لا إلهَ إلاّ الله محمد رسول الله،فإنها أثقل فى الميزان من السموات والأرض

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *