ليلي عبد اللطيف

أما سعر الجنيه الذهب فقد صعد إلى نحو 58400 جنيه دون احتساب المصنعية.

وأرجعت مصادر في شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية هذا الارتفاع الكبير إلى إغلاق البورصة العالمية للمعادن تعاملاتها الأسبوعية، مساء أمس، على صعود قوي، حيث اقترب سعر الأوقية عالميًّا من مستوى 5300 دولار، في واحدة من القفزات الجديدة.

جاءت هذه التحركات مدفوعة بتطورات عسكرية متسارعة، عقب بدء شتركة من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل على مواقع داخل إيران، أعقبها رد إيراني باستهداف قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة، ما أثار مخاوف واسعة بشأن اتساع رقعة الصراع.

وتاريخيًّا، يلجأ المستثمرون إلى الذهب كملاذ آمن في أوقات الحروب والأزمات السياسية، ما يدفع الأسعار إلى مستويات قياسية نتيجة زيادة الطلب العالمي وتراجع شهية المخاطرة في الأصول الأخرى.

وقال تجار ذهب إن حالة من الترقب تسود السوق المحلية حاليًّا، وسط توقعات بمزيد من التقلبات مع بداية تعاملات الأسبوع الجديد عالميًّا، خاصة إذا استمرت المواجهات العسكرية أو تصاعدت حِدتها.

وأشاروا إلى أن حركة الشراء تركزت على السبائك والجنيهات الذهبية بغرض الادخار والتحوط، في حين تباطأت مبيعات المشغولات بسبب ارتفاع الأسعار وزيادة تكلفة المصنعية.

يُذكر أن سعر الذهب العالمي ارتفع، خلال تعاملاته للأسبوع الرابع على التوالي، ليسجل أعلى مستوى في شهر، ويُنهي شهر فبراير على ارتفاع كبير، بعد أن استطاع تعويض موجة التصحيح الحادة التي شهدتها بداية الشهر.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *