احذر لا تجـ.ـامع زوجتك بهذه الاو.ضاع ابدا .. حذرنا منها النبي

-عليكما بالتجمل فيما بينكما بالأقوال الحسنة، كما تتجملان بالملابس الأنيقة.
كما أن الاهتمام بالمظهر الخارجي بين الزوجين مما يزيد في الود والمحبة بينهما، فإن التجمل في الأقوال باختيار الألفاظ الجميلة والكلمات المعسولة كذلك يزيد في استقرار الأسرة وسعادتها، لكن بشرط عدم الإفراط في المبالغة التي قد تؤدي بعد ذلك إلى نتائج عكسية.
يجب عليكما الحفاظ على أسرار العلاقة الخاصة بينكما، ولا تسمحا لأحد بالاطلاع عليها حتى الأقارب والأصدقاء.
البيوت أسرار، وإفشاء أسرار البيوت منهي عنه شرعًا، قال النبي صلى الله عليه «إِنَّ مِنْ أَشَرَّ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ الرَّجُلَ يُقْضِي إِلَى امْرَأَتِهِ، وَتُقْضِي إِلَيْهِ، ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا».فلا يصح أن يفشي أحد الزوجين أسرار العلاقة الخاصة،أو أمور البيت الخاصة كالنفقة ونحوها ، أمام أي أحد كائنا من كان، ما لم تكن هناك ضرورة داعية لذلك، فلا يفشين أحدكما سر الآخر، فشر الناس منزلة عند الله تعالى وسلم: هو من يفشي سر صاحبه.
يجب على الزوج مراعاة حال زوجته الخاصة
فلا يكلفها من العمل فوق طاقتها، وعليه أن يراعي حالها وقت الحيض ووقت المرض، وكذا وضعها الصحي في فترة حملها، فلا يحملها فوق طاقتها، وعلى المرأة كذلك أن تراعي حال زوجها.
من حق الزوجة على زوجها ألا يطيل فترة غيابه عنها
وذلك حفاظًا على حقها في العلاقة، فالزواج قائم على السكن والمودة. وغياب الزوج عن زوجته يضر بحقها في السكن والمعاشرة، قال الله تعالى: وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ [النساء : ١٩]، وحق العشرة واجب على الزوج لزوجته وعلى الزوجة لزوجها، ومن العشرة بالمعروف أن لا يغيب الإنسان عن زوجته مدة طويلة حتى يضر بها؛ إلا إذا رضيت بذلك فإن الحق لها، ولا يلحق الزوج إثم حينئذ، لكن بشرط أن يكون قد تركها في مكان آمن لا خوف عليها فيه.
من السنة المسارعة إلى الاغتسال من الجنابة بعد الجماع
الأفضل أن تبادرا بالاغتسال بعد العلاقة الزوجية، واعلما أنه لا إثم في النوم على جنابة، وقد جاء في الحديث عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها : أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أُصْبِحُ جُنُبًا ، وَأَنَا أُرِيدُ الصِّيَامَ أَفَأَغْتَسِلُ وَأَصُومُ ذَلِكَ الْيَوْمَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «وَأَنَا أُصْبِحُ جُنُبًا ، وَأَنَا أُرِيدُ الصِّيَامَ، فَأَغْتَسِلُ وَأَصُومُ ذَلِكَ الْيَوْمَ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : إِنَّكَ لَسْتَ مِثْلَنَا ، قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وَقَالَ: «وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَخْشَاكُمْ لِلَّهِ، وَأَعْلَمَكُمْ بِمَا أَتَّقِي».



