كان اسمها #ازل
فلهذا الإسم معنى ( الدوام الذي لا بدءَ له ) وكذلك كان حبـــي..
عشت أجمل أيام عمري معها، حلمت بها كـــعروستي، وشكرتُ الله على عطيته السماوية ذيو ما لبثنا مع بعضنا شهرًا….
حتى شعرتُ بتغيرها
معي، لم تعد سعيدة بحضوري كما كانت… لم تعد ذاتها تلك الجورية المتفتحة منذ الازل
لم تعد تعمل كثيرا، وحين تأتي للمستشفى.. تتجاهلني !
حاولت فهم الأمر منها، سألت أهلها.. سألت صديقاتها.. ولكـــن، عبثًا أحاول
وقبل أن تخرج من المسشفى ذات يوم أتيت إليها وقلت:
ازل حبيبتي مابكِ؟
هل بدر مني ما يجعلك هكذا؟
هل اخطئت بحقك؟
فقالت: لا يا علي لا تفكر بهذه الطريقة
لكنني متعبة قليلًا فأمسكتها وضممتها
إلى صدري وما ان فعلت حتى اجهشت بالبكاء وقالت: أريد أن ننــــــفصل !
مسحتُ المطر الغزير
الذي جادت به عينيها… هدأتها وضممتها إليّ لم اجادلها بشيء، حاولت أن استوعبها فقط !
ضلت تبكي كثيرا كـــمن تبكي عن العمر كله.. وحين هدأت تحدثنا..
قالت لي آخر ما كنت أريد سماعه في عمري.. قالت انها مؤخرًا اكتشفت إصابتها بسرطانٍ شرس، قد التهم اجزاء




