تكيس المبيض : القرفة + تقليل

يعرف تكييس المبايض (بالإنجليزية: Polycystic ovarian syndrome)
أو متلازمة المبيض المتعدد الكيسات بأنَّها حالة تنجم عن اضطراب مستوى الهرمونات التناسلية لدى المرأة بصورة تُحدث مشاكل على مستوى المبايض،[١] ولفهم هذه المشكلة لا بُدّ من بيان مفهوم الكيس، إذ يُعرّف بأنّه حويصلة مغلقة مكونة من غشاء رقيق
مملوء بالسائل غالباً، ومن الممكن أن تظهر الأكياس في المبايض، وإنّ هذه الأكياس عادة ما تكون غير مؤذية،[٢] وعليه يمكن القول إنّ ظهور الأكياس في المبايض لا يعني الإصابة بتكيس المبايض، فتشخيص الإصابة بهذه المتلازمة لا يتم إلا بعد إجراء مجموعة من الفحوصات وتحت إشراف طبيب مختص كما سيأتي بيان ذلك أدناه.[٣] ومن الجدير ذكره فإنه في حال الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض يحدث خلل على مستوى عملية الإباضة؛ فإمّا ألا يُطلق المبيض البويضة الناضجة كما يجب، وإمّا ألا تنضج البويضات من الأساس على الوجه المطلوب، وبهذا يمكن تخيّل طبيعة الأعراض التي قد تترتب على المشكلة، كاضطراب الدورة الشهرية.[٤] وفي ملخص بحثين تم نشرهما في المجلة الدولية لأبحاث البيئة والصحة العامة في عام 2018 م، تبين أنَّ معدَّل انتشار مرض تكيُّس المبايض قد يتراوح بين 3-10% من مجموع النساء اللاتي تمَّ إجراء الدراسة عليهن، دون الاعتماد على فروقات العرق أو الموقع الجغرافي.[٥]
أعراض تكيس المبايض
تُنتج المبايض في الحالة الطبيعية نِسِباً متوازنة من هرموني الإستروجين والأندروجين، ويُعرف هرمون الإستروجين (بالإنجليزية: Estrogens) أيضاً باسم الهرمون الأنثوي لأنه يوجد في جسم النساء بنسب أعلى مما هو عليه لدى الرجال، بينما يُعرف هرمون الأندروجين (بالإنجليزية: Androgen) بالهرمون الذكري لأنه يوجد في جسم الرجال بنسبة أعلى مما هو عليه لدى النساء، وفي حالة الإصابة بمتلازمة تكيُّس المبايض، قد يحدث اضطراب في توازن نسب الإستروجين والأندروجين في جسم المرأة، فقد يرتفع مستوى هرمون الأندروجين فيتجاوز معدلاته الطبيعيَّة في الجسم، ولعلّ هذا ما يُفسر ظهور الكثير من أعراض متلازمة تكيس المبايض كظهور حب الشباب والمشعرانية،
بالإضافة إلى تسبب هرمون الأندروجين باضطراب الإشارات التي يُرسلها الدماغ لتحفيز حدوث الإباضة.[٦] وهنا يجب التنويه إلى أنَّ أعراض وعلامات الإصابة بتكيُّس المبايض تختلف بشكلٍ كبير بين النِّساء المُصابات، فلا تظهر الأعراض بالشكل نفسِه في جميع حالات تكيُّس المبايض، بالإضافة إلى أنَّ شِدَّة هذه الأعراض غالباً ما تكون أكثر وضوحاً في حال كانت المرأة تعاني من السُّمنة،[٧] ومن الأعراض التي قد تظهر في حالات تكيُّس المبايض ما يأتي:[٨][٩] السُّمنة، أو زيادة الوزن، أو حتى مواجهة صعوبة في خسارة الوزن خاصَّةً في منطقة مُحيط الخصر. اضطرابات في الدورة الشهريَّة، وقد تتمثل بغياب الحيض، أو غزارته، أو أن تكون الفترة بين الحيض والآخر أطول من الوضع الطبيعي، أو استمرار الدورة الشهرية مع إنعدام الإباضة. الشعرانية؛ حيث تُعاني المرأة من نموّ الشعر الزائد على الصدر، أو البطن، أو الظهر، أو الوجه، أو المنطقة العُليا من الفخذين.





