بدء محاكمة مفتي نظام الأسد أحمد حسون.. 5 تهم أساسية

 

 

 

بدأت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق الخميس، أولى جلسات محاكمة أحمد حسون ‌‏‌‏‌‏‌‏مفتي الجمهورية السابق في عهد نظام الأسد، بحضور النائب العام حسان التربة، ومنظمات حقوقية محلية ودولية.‏

وحسب وكالة الأنباء السورية (سانا)، تلا رئيس الجلسة القاضي فخر الدين العريان لائحة التهم الموجهة لحسون، ومن بينها “استغلال منصبه لمصالحه الشخصية، وإقامة علاقات موسعة خارج ‌‏‌‏إطار العلاقة الرسمية مع رأس النظام المخلوع بشار الأسد، ومع مدير إدارة الاستخباارات ‌‏العامة علي مملوك، وكبار ضباط الجيش، وزعماء الميليشيات الطائفية التي كانت تقاتل ‌‏‌‏في سوريا، وإلقاء محاضرات أمام عناصر وضباط في جيش النظام البائد، حثهم فيها على دعم ‌‏النظام في مواجهة معارضيه، والإدلاء بتصريحات إعلامية تضمنت تحريضا على ‌‏المدنيين في المناطق الثائرة واللاجئين الفارين من بطش النظام، لا سيما في حلب ‌‏الشرقية وإدلب، كما تضمنت طلبا من جيش النظام بتدمير هذه المناطق، والتأييد العلني بصفته الرسمية والرمزية كمفتٍ للجمهورية لضباط وشخصيات متورطة ‌‏ب*جر*ائم حرب، من بينهم عصام زهر الدين وقاسم سليماني، إضافة إلى تأييده التدخلين ‌‏الروسي والإيراني في سوريا، رغم ما ارتكبته تلك القوات والميليشيات من انت*هاكات ‌‏ومجازر بحق السوريين، مما شكل تحريضا ودعما معنويا وسياسيا ودينيا للج*رائم التي ‌‏ارتكبها جيش النظام البائد والميليشيات المساندة له ضد المدنيين وأسفرت عن مئات آلاف ‌‏الضحايا”.

وأوضح العريان أن “الأفعال المنسوبة إلى المتهم تجعله شريكا أساسيا في ‌‏التحريض والحث والمساعدة المعنوية وتوفير الشرعية الدينية والسياسية لأفعال نظام الأسد ‌‏وميليشياته وحلفائه، مع العلم بالسياق العام وبنمط الج*رائم المرتكبة التي تتم كهجمات واسعة ‌‏النطاق وبشكل منهجي، ضمن نزاع مسلح غير دولي واستهدفت مناطق مدنية مأهولة ما ‌‏يندرج ضمن ج*رائم الحرب والج*رائم ضد الإنسانية، التي لا تسقط بالتقادم أو العفو، ‏استنادا ‏إلى قواعد القانون الدولي الإنساني، واتفاقيات جنيف، ونظام روما الأساسي، ‏والإعلان ‏الدستوري السوري”.

كما ذكر أن “قانون العقوبات السوري يعاقب على أفعال حسون، لا سيما ‌‏ج*رائم التحريض على الق*تل قصدا، والتدخل في الق*تل، والتدخل في الاعتداء الهادف إلى ‌‏إثارة الحرب الأهلية والاقتتال الطائفي، وإثارة النعرات المذهبية والعنصرية، وصرف النفوذ ‌‏مقابل منفعة مادية”.

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *