وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عن 74 عاما بعد مسيرة طبعت نهضة قطر الحديثة

وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عن 74 عاما بعد مسيرة طبعت نهضة قطر الحديثة
وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عن 74 عاما بعد مسيرة طبعت نهضة قطر الحديثة
توفي أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني صباح الأحد عن عمر ناهز 74 عاما، بحسب ما أعلن الديوان الأميري القطري.
مقالات ذات صلة
موعد صرف معاشات شهر أغسطس بالزيادة الجديدة للشهر الثاني على التوالي
منذ 9 ساعات
بعد هزيمة مصر: حسام حسن يوجه اتهامات خطيرة إلى فيفا بسبب ليونيل ميسي.. وفك لغز حركة ذراعيه المثيرة للجدل!
منذ 5 أيام
بعد الزلزال المزدوج.. لماذا أصبحت السماء حمراء في فنزويلا؟
منذ أسبوع واحد
حوافز جديدة للمعلمين.. 1000 جنيه شهريًا للتدريس و2000 جنيه للتميز المدرسي
منذ أسبوعين
وجاء في بيان وكالة الأنباء القطرية: “بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى الديوان الأميري، فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية صباح الأحد 27 محرم 1448 الموافق 12 يوليو (تموز) 2026، عن عمر ناهز 74 عاما”.
الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني: مهندس نهضة قطر الحديثة
ويُنظر إلى الأمير الراحل على أنه أحد مهندسي قطر الحديثة، وقد قادها في مرحلة شهدت خلالها نموا اقتصاديا سريعا.
وعلى الرغم من صغر حجم الدولة الحليفة للولايات المتحدة، التي يزيد عدد سكانها على 2,5 مليون نسمة، فإنها تعد أكبر دولة مصدرة للغاز الطبيعي المسال في العالم. كما أنها قوة استثمارية عالمية وتضطلع بدور مؤثر في دبلوماسية الشرق الأوسط والإعلام الدولي.
وسلم الشيخ حمد السلطة إلى نجله، ولي العهد آنذاك، في يونيو/حزيران 2013، في خطوة نادرة لحاكم في نظام قائم على انتقال السلطة بالتوريث في منطقة الخليج، وذلك بهدف ضمان انتقال سلس للسلطة.
ولد حمد بن خليفة آل ثاني عام 1952، وتابع دروسه في كلية ساندهيرست العسكرية البريطانية الشهيرة التي تخرج منها في 1971، وعُيّن في عام 1977 وليا للعهد ووزيرا للدفاع.
وتولى الحكم عام 1995 عندما أزاح والده الشيخ خليفة بن حمد في انقلاب أبيض، ويُنظر إليه على أنه قاد نهضة قطر الحديثة.
ونشر الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عبر منصة إكس تعزية في وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، كما نعته سوريا ولبنان الذي استذكر رئيسه جوزاف عون “بكل تقدير ووفاء المواقف الأخوية الصادقة (للراحل)… ولا سيما خلال العدوان الإسرائيلي في تموز (يوليو) العام 2006”.




