تطورات العمرانية

تطورات العمرانية

أنباء عن وجود شبهة في أسباب العمرانية

سامح إبن الأم وبنتها وأبنائها وزوجها

مقالات ذات صلة

لما امي سابت البيت
منذ 9 ساعات

اجبرتني حماتي
منذ 9 ساعات

حماتي فاقت
منذ 9 ساعات

هندسة البشرة والجمال: “تآزر الموز وزيت الزيتون” (التحليل العلمي لنتائج 2026)
منذ 15 ساعة
يشير إلي عدة أسباب قد تؤدى للوصول إلي معرفة الحقيقة

سامح يعمل بالسياحة وكان لية إبن خالته مقيم مع العائلة من سنة ويوم الساعة 8,13 دقيقة الأم إتصلت بإبنها بتسأله عن كيفية تشغيل المكيف وهى بتتكلم معاه قالت له إبن خالتك عمله خلاص

بعدها بثواني حسب التقارير حصل الساعة الثامنه وخمس وعشرون دقيقة

محمود إبن خالة سامح اتصل علي سامح التاسعة والنصف وبلغة

السؤال اللي محتاج إجابة

محمود بقول أن الجيران رفضوا مساعدته في وهذا ما نفاه أحد سكان العمارة وقال إن محمود خرج وقفل الباب وراه

سامح إبن المتوفيه يرفض إغلاق الملف ويطالب النيابه بالتحقيق في الواقعة بعد رفضه عدم الموضوع حفاظآ علي الأسرة وباقي أفرادها

خبراء التكيف أكدوا استحالة التكييف من الداخل التكييف من الخارج

ربنا يظهر الحقتحديث بخصوص حريق العمرانية ،

الأستاذة علا شوشة أجرت إتصال هاتفى مع سامح و واجهته بكل الأسئلة التى دارت فى البوست السابق بعد تواصل إعداد برنامجها بى و الإتفاق على التعاون لكشف الحقايق فى الموضوع و للأسف ياسامح انت ناقضت نفسك أكتر و أصبح موقفك مريب أكتر !!!!

أولاً سامح بيلقى مسئولية عدم انقاذ الأسرة على عاتق محمود ابن خالته و اللى كان متواجد أثناء الحريق ! طيب مانت من الأول خالص قبل الملحوظات كنت عارف إنه متمش انقاذهم من محمود و ع الرغم من ذلك كنت طالع فى الحلقة بتشكر فيه جدًا!! ليه بعد الملحوظات العلنية إنقلب موقفك ضد محمود لدرجة إنك تقول فى المكالمة إنك مش فاهم ازاى محمود ماانقذش الأسرة و و كمان أكدت إن الباب الحديد اتقفل بعد ما خرج هو و كمان ياسامح كلامك عن الجيران اتغير تمامًا و قولت إن فيه جار حاول يساعد و قالك الباب كان مقفول طب ليه مقولتش كده م الأول و طلعت فى كل الحوارات الصحفية تستنكر موقف الجيران بالكامل !!

حاليًا سامح بيرمى كل شىء على محمود و بيوضحلنا انه كمان مستغرب زيه زينا من إن محمود الراجل البالغ العاقل أبو ٢٧ سنة ليه لم ينقذ أطفال و نساء

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *