عاااجل الان: رئيس الاما.ر..ات..عرض المزيد

وحازت الادعاءات على انتشار واسع وحصدت تفاعلاً، يمكن الاطلاع على عينة من الحسابات المساهمة بنشره. دحض الادعاء
تحقق فريق منصة تأكد من ادعاء وفـ,ـاة رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد، فتبين أن هذه الادعاءات كـ,ـاذبة. إذ بثت وكالة أنباء الإمارات (وام) بتاريخ 18 شباط/ فبراير 2026 لقطات من استقبال الشيخ محمد بن زايد لعضو مجلس الشيوخ الأمريكي “ليندسي جراهام”، وهو ما ينفي مزاعم وفاته.
لقطات لمحمد بن زايد تنفي مزاعم وفـ,ـاته.
كيف بدء تداول الادعاءات
أظهر البحث أن تداول هذه الادعاءات بدأ إثر نشر الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان منشوراً في منصة إكس عقب مكالمة أجراها مع نظيره الإماراتي، أعلن فيه عن إرجاء زيارة كانت مقررة للإمارات بسبب عارض صحي أصاب محمد بن زايد، ثم حُذف المنشور. كما نشر حساب الرئاسة التركية في إكس منشوراً تحدث عن المكالمة التي جرت بين الرئيسين، والتي عبر فيها الرئيس أردوغان عن حـ,ـزنه “للعارض الصحي” الذي أصاب رئيس دولة الإمارات، وتمنى له الشفاء العاجل، إلا أن هذا المنشور حُذف كذلك.
وكانت وكالة الأنباء الإماراتية قد تحدثت عن المكالمة التي جرت بين بين الرئيسين، دون أن تتطرق لذكر أي تفاصيل حول حالة محمد بن زايد الصحية، أو أسباب تأجيل الزيارة. ونشرت في اليوم التالي نشاطات أخرى أجراها الرئيس الإماراتي، منها مكالمة أجراها مع رئيس الوزراء اليوناني. وكذلك نُشر في المعرفات الرسمية التابعة له تهنئة بحلول السنة القمرية، وجهها للشعب الصيني والجالية الصينية التي تحتفل بهذه المناسبة في الإمارات. في حين لم تنقل أي وسائل رسمية أي أنباء حول تعرضه لوعكة صحية أو دخوله المشفى، فضلاً عن وفاته.
شائعات حول إصابة محمد بن زايد بسـ,ـرطان الدـ,ـم
تتردد منذ مدة إشاعات حول مرض رئيس دولة الإمارات، محمد بن زايد، وإصابته بسـ,ـرطان الدـ,ـم، دون الاستناد إلى أي مصادر رسمية. ويلقى هذا النوع من الشائعات رواجاً واسعاً بين مسلمين بصحته ومشككين به، كما يُرفق في كثير من الحالات بمواد مفبركة بالذكاء الاصطناعي تصوّر الشخصية موضع الادعاء وهي بحالة صحية متردية أو على سرير المستشفى، كما تُفبرك كذلك نعوات لهذه الشخصيات ويزعم أنها رسمية.
الاستنتاج
الادعاءات حول وفـ,ـاة رئيس دولة الإمارات، أو تدهور حالته الصحية، ادعاءات كـ,ـاذبة.
ظهر محمد بن زايد بتاريخ 18 شباط/ فبراير خلال استقباله عضو الكونغرس ليندسي غراهام.
أثيرت هذه الادعاءات عقب منشورات في إكس، نشرها كل من الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان والرئاسة التركية، تحدثت عن عارض صحي أصاب الرئيس الإماراتي وتسبب بتأجيل زيارة رسمية للإمارات، إلا أن هذه المنشورات حُذفت فيما بعد.
نشرت معرفات رسمية إماراتية أخباراً حول نشاطات أجراها الرئيس الإماراتي، منها مكالمة أجراها مع رئيس الوزراء اليوناني، في حين لم تتطرق أي تفاصيل حول حالته الصحية.
أُدرجت المادة في قسم “كذب” وفق “منهجية تأكد”.




