قصة حقيقية حدثت بالفعل

طبعاً مراتي بقت ميته من الرعب، بس أنا اتأكدت إني أثرت على المخلوق ده وقدرت أخرجه من الشقة. طمنتها وقولت لها: مش هتسمعي صوت تاني. خرجت، فتحت باب الشقة ورشيت قدامها، تقريباً رشيت الدور كله، والسلم فوق وتحت، وباب الأسانسير، ودخلت عشان أشوف آخرتها معاه.

أكيد الكل مستغرب أنا ليه بتعامل بهدوء كده ومش خايف. وده أولاً عشان أنا ليا شيخ صديقي، وحضرت معاه أكتر من موقف. ثانياً عشان مراتي تحس بالأمان.

دخلت الأوضة ومنتظر أشوف هيخبط تاني ولا إيه. الحمد لله ملقيتش صوت تاني.

يوم تاني، اتصلت بصديقي وقولت له على اللي حصل. قالي: أكيد ده عمار البيت. وانت كده خلاص مشيته، بس هعدي عليك أحصّن البيت. وجه بالليل، وأول ما دخل الشقة، لقيت مراتي وقعت من طولها. بقول لها: في إيه؟ قالت لي: رجليا، أنا اتشليت. شلتها، نيمتها في سريرها، وخرجت.

 

 

 

بيسألني: في إيه؟ قولت له: سكت. وقالي: كده الموضوع مش عمار المكان. روح هات لي كوباية فيها شوية ميه. جبت له البخاخة اللي استعملتها وعبيتها ميه. مسكها، بدأ يقرأ فيها بصوت واطي حوالي ربع ساعة. لقيت مراتي بتصرخ جوه.

دخلت لقيتها وشها أزرق وبتتخنق ومش عارفة تتنفس. ناديت عليه بسرعة، جه، حط إيده على رأسها، وفضل يقرأ حوالي نص ساعة. لقيت وشها بدأ يرجع تاني وبتتنفس بهدوء. وراحت في النوم.

أخدته وخرجنا قعدنا في الصالة، وأنا مستغرب في إيه. بسأله: في إيه؟ قالي: مين دخل أوضتكو من بعد الجواز؟ قولت له: طبعاً قرايبها وصحابتها اللي لسه كانوا موجودين من يومين. قالي: طيب أنا هنزل وأرجعلك تاني. بسأله: طب في إيه؟ قالي: لما أرجع هتعرف.

ونزل جاب بخور ومية موارد وحاجة كده اسمها حنتيت، وحاجات أنا معرفهاش، وجاب فحم. وقالي: هات لي حلة كبيرة مليانة ميه، وحاجة أولع فيها الفحم. جبت له اللي طلبه. ودخلنا الأوضة، ولسه مراتي نايمة، محستش بأي حاجة مع إن نومها خفيف جداً، أقل حاجة بتصحيها. ولع الفحم وحط عليه بخور، وبدأ يقرأ شوية.

ولقيت مراتي بتزوم وبتصرخ وبتقوله: اخرج برا، انتي جاي تعمل

ونزل جاب بخور ومية موارد وحاجة كده اسمها حنتيت، وحاجات أنا معرفهاش، وجاب فحم. وقالي: هات لي حلة كبيرة مليانة ميه، وحاجة أولع فيها الفحم. جبت له اللي طلبه. ودخلنا الأوضة، ولسه مراتي نايمة، محستش بأي حاجة مع إن نومها خفيف جداً، أقل حاجة بتصحيها. ولع الفحم وحط عليه بخور، وبدأ يقرأ شوية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *