وقعت في الزـ,ـ نا و تزـ,ـوجنا ..فهل يغفر الله ذـ,ـنبي و يصبح زواجـ,ـى صحيحا ام باطلا

وعليه؛ فلا يجوز الزواج بمن زُـ,ـني بها حتى تتوب إلى الله تعالى، وتَعْتَدُّ هي من ذلك الزـ,ـنا، على الراجح من قولَي أهل العلم.

وعِدَّتُها: هي وضع حملها إن حملت أوِ اسْتِبْرَاؤها بحيضة إن لم تحمل لقول النبي صلى الله عليه وسلم: “لا تُوطَأْ حاملٌ حتى تضع، ولا غيرُ ذات حمل حتى تحيض حيضة” (رواه أبو داود). أما إذا تَمَّ عقد النـ,ـكاح قبل التوبة،

فالعقد صحيح على مذهب الجمهور، خلافًا لما رجَّـ,ـحْناه، وهو نكـ,ـاح شبهة على مذهب غيرهم ممن ذكرناهم: فيفرق بينهما، ويثبت للمرأة المهر بما اسـ,ـتحل من فرـ,ـجها، إلا أنه يثبت به نسب الولد، ولا حدَّ عليهما؛ وعلى ذلك: فيجب على الزوجين تجديد عقد النكـ,ـاح بشروطه الواردة في الفتوى المحال عليها.ل عليها.

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *