ما حكم ارتداء ملابس الجـ,ـنابة بعد الاغتـ,ـسال؟.. «الإفتـ,ـاء» تحـ,ـسم الأمر

الأسئلة حول الطـ,ـهارة والملابس المستعملة أثناء الجنـ,ـابة تطـ,ـرح كثيرًا، ويبحث المسلمون عن فتوى واضـ,ـحة من دار الإفتاء توضـ,ـح الحكم الصحيح وتـ,ـزيل اللبـ,ـس.
الجنابة من الأمور التي يتعامل معها المسلم بشكل متكرر، لذلك يثار فضول الناس حول تأثيرها على نظافة الملابس ومدى صلاحيتها للاستعمال مرة أخرى.
ومع كثرة الآراء الشعبية والتفـ,ـسيرات المختلفة، تظل كلمة الفتوى هي الفيصل الذي يحسـ,ـم الخـ,ـلاف، ويوضح ما إذا كان ارتداء تلك الملابس جائزًا.
دار الإفتاء المصرية تدخلت بالفعل في هذا الموضوع الحساس، وقدمت ردًا شرعيًا يثير الانتباه ويكشف الموقف الصحيح لكن الاخطر عندما قال ….. لمعرفة الجواب
ورد سؤال من أحد المواطنين إلى الشيخ خالد عمران، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، يفيد بـ “أحدثت جنــ،ـابة ثم اغتسلت فهل يجوز لي ارتداء الملابس التي كنت أرتديها مرة أخرى؟، فقام بالرد على ذلك الاستفسار لإفادة الجميع.
وأجاب أمين الفتوى في لقائه على فضـ,ـائية “أزهري”، أن ما ينزل من الإنسان يحدث الجــ،ـنابة هو شئ اعتباري فالله أرشدنا إلى الاغتـ,ـسال فور نزول هذا الماء
وطالما لم تمس الملابس شئ من الماء الذي ينزل من الإنسان فلا حرج في إعادة ارتدائها مرة أخرى.
حكم الخروج من البيت على جــ،ـنابة ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كذلك أن تحت كل شعرة جــ،ـنابة؛ روى أبو داود في “سننه” عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَــ،ـنَابَةً، فَاغْسِلُوا الشَّعْرَ وَأَنْقُوا الْبَشَرَ».
عند وقوع الجـ,ـنابة، يطرح المسلم على نفسه سؤالًا مهمًا: هل يجب الإسراع بالاغتـ,ـسال فورًا، أم يمكن الانتظار قليلًا بحسب الظروف والاحتياجات اليومية؟
الطهارة من أهم أركان العبادة، لكن بعض المواقف تجعل الفرد مضطرًا للخروج أو إنجاز أمور عاجلة، فهل يجيز الشرع ذلك قبل الاغتـ,ـسال الكامل؟
الشريعة الإسلامية دائمًا تراعي أوضاع الناس المختلفة، وتضع لهم حلولًا ميسرة، ما يجعل مسألة التصرف أثناء الجنابة موضوعًا يثير اهتمام الكثيرين من الباحثين عن الحكم الصحيح.
هل من الممكن للجنب أن يخرج لقضاء احتياجاته اليومية دون أن يغتسل فورًا؟ أم أن الأمر محظور تمامًا حتى يكـ,ـتمل شـ,ـرط الطهـ,ـارة؟





