“فتى الزرقاء”…. الجـ.ـريمة التي هزت الأردن😱

“فتى الزرقاء”…. الجر.يمة التي هزت الأردن😱
ما ستقرؤه الآن ليس مجرد قصة عابرة، بل فاجعة حقيقية تفوق حدود الخيال و السطور القادمة ستأخذك إلى قلب المأساة التي عاشها فتى الزرقاء، “صالح حمدان”… لحظة بلحظة، وجعا بوجع، حتى آخر خيط من الأمل.
في صباح 13 من أكتوبر عام 2020، يوم بدا عاديا في مدينة الزرقاء، ولم يكن أحد يدرك أن لحظاته المقبلة ستسطر واحدة من أبشع الجر.ائم التي هزت الضمير الإنساني.
خرج صالح حمدان، الفتى ذي الستة عشر عاما، من بيته الصغير في مخيم الزرقاء يحمل مهمة بسيطة كأي ابن بار بأمه، ليحضر الخبز للعائلة.
لم يكن يعلم أن خطواته تلك ستقوده إلى الجحيم، وأن القدر يخفي له وجعا يفوق الاحتمال. في لحظة واحدة، انقلبت حياته رأسا على عقب حين اعترضه مجموعة من الرجال، ملامحهم قاسية وعيونهم مملوءة بالحقد،
اقت.ادوه عن.وة إلى مكان معزول بعيد عن الأعين، وهناك بدأت فصول المأساة. كانت الجر.يمة مبيتة، مدروسة بعناية، مخططة مسبقا، لم تكن لحظة غضب عابرة، بل كانت انت.قاما أسود من والد صالح، الشيخ حمدان،
إمام مسجد الدراويش، الرجل الطيب الذي عرفه الناس بصوته الهادئ وابتسامته الصافية. كان يعيش من كد يده، يبيع بعض الحاجيات البسيطة بجوار المسجد ليعيل أسرته، في منطقة تعج بالبل.طجية المعروفين بفرض الإتاوات على الناس.
حاولوا أكثر من مرة تهديده وابتزازه، لكنه رفض الانصياع لهم، فها.جموه ذات يوم داخل محله، مد.ججين بالسكا.كين والعص.ي، فدافع عن نفسه بما استطاع، وفي خضم الشجار سقط أحدهم قت.يلا. لم يكن قا.تلا متعمدا، بل أبا يحمي نفسه وكرامته.
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية
ومع ذلك دخل السجن بانتظار حكم القضاء، تاركا خلفه أسرة صغيرة لا تملك إلا الصبر والإيمان. لكن أولئك المجر.مين لم ينسوا، ولم يشفهم سوى الانت.قام.
انتظروا اللحظة التي يغيب فيها الأب خلف القضبان، ليصبوا حقدهم على ابنه الوحيد، فكان صالح هو الثمن الذي أرادوا به أن يطفئوا نا.ر ث.أرهم المزعوم.
اجتمع خمسة عشر مجرما، عقدوا العزم على تنفيذ فعل شيطاني، وتوزعت الأدوار بينهم كما لو كانوا في مسرح للجحيم. استدرجوه بخطة ماكرة، فتاة وهمية على فيسبوك أرسلوا له عبرها رسائل ود مزيف،





