“فتى الزرقاء”…. الجـ.ـريمة التي هزت الأردن😱

لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية
حكم القضاء الأردني على ستة منهم بالإع.دام شنقا، والبقية بالس.جن لسنوات طويلة، لتكون الأحكام رسالة حاسمة بأن العدالة في الأردن لا تعرف الخوف. أما صالح، ذلك الفتى الذي أرادوا له الموت، فقد قرر أن يعيش.
تم تركيب أطراف صناعية له، فقد إحدى عينيه لكن الأخرى ترى الحياة بوضوح جديد. اليوم يدرس في الجامعة، يمارس الرياضة، يبتسم رغم كل شيء. صار رمزا للصبر والانتصار على الألم، قصة تروى لتشهد أن الإنسان يمكن أن يكسر جسده، لكن لا يكسر قلبه.
قصة فتى الزرقاء ليست مجرد جر.يمة، إنها مرآة لما يمكن أن يفعله الحقد حين يفقد الإنسان ضميره، وهي في الوقت ذاته درس خالد عن معنى النهوض من تحت الركام، عن شجاعة فتى واجه الظلام، وانتصر عليه بنور إرادته.




