كـ,ـلـ,ـبٌ ينـ,ـبـ,ـح بجـ,ـنون على امرأة حامل في المطار والحقيقة التي يكشـ,ـفها رجال الأمن بعدها مذهلة

ابتسم دانيال ونظر إلى ريكس الذي كان نصف نائم ونصف يقظ وكأنه مستعد للوثوب في أي لحظة إن احتاجه أحد.
قال في نفسهوفي قلبه
نعم هذا صحيح تماما. أنت بطل على طريقتك الخاصة.
خارج النافذة كان الغروب ينسدل على المطار ببطء والسماء تلونها درجات البرتقالي والأحمر والذهبي. أقلعت طائرة جديدة ارتفعت تدريجيا حتى صارت نقطة صغيرة في السماء. ورغم بعدها تخيل دانيال أنه يسمع خفق أجنحتها.
وتساءل في
داخله كم من القصص تبدأ وتنتهي فوق هذه السحـ,ـب كم من الأرواح تتقاطع دون أن تدري
وفي مكان ما في تلك السماء الواسعة كان طفل صغير يدعى لوكاس ينام بطمأنينة رأسه يستند إلى صىدر أمه ويدها تحيـ,ـطه بحنان.
كان نبض قلبه ثابتا قويا كأن الحياة منحته فرصة جديدة ليعيشها كاملالأن كلبا واحدا مدربا ومخلصا رفض أن يتجاهل صوتا لم يسمعه أحد غيره.
ذلك الإدراك ترك أثرا عميقا في نفس دانيال. أدرك أن العالم رغم صلابته وأنظمته الصارمة وقوانينه التي لا تنتهي ما يزال يتسع لمواقف نادرة تولد في لحظة لحظة تثبت أن البطولة ليست دائما قرارا واعيا بل قد تكون استجابة صافية تنبع من قلب لا يتردد في حماية الضعيف.
وبينما أطفأ الأنوار وألقى نظرة أخيرة على ريكس الذي غـ,ـفا أخيرا قال لنفسه
قد لا يعرف العالم اسمك يا ريكس لكنه لن ينسى ما فعلته.
وهكذا انتهى اليوم الذي غير حياة أم وأنقذ مستقبل طفل ومنح رجلا أمنا درسا لن ينساه
أن الشجاعة قد تأتي أحيانا في هيئة بسيطة هيئة كـ,ـلب يهز ذيله لكنه يسمع
الألم حين يعجز الآخرون عن سماعه.




