بنتى رجعتلى من المدرسه
حازم انهار تماماً وقعد على الركبه يعيـ . ـط، ومدحت وشه اسودّ وبقى يبص يمين وشمال كأنه بيدور على مخرج من المصيبـ . ـة اللي رمى نفسه وابنه فيها.
قربت من حازم، وطيت لمـ . ـستواه وقولتله بنبرة حاسـ . ـمة: “عشان تعرف بس إن مفيش حد فوق القانون، والفلوس اللي كنت بتتفشخر بيها مش هتحميك من زنزانة المؤسسة العقابية.”
التفتت لمدحت وقولتله وأنا بلم حاجتي بكل هدوء: “برجلك كده يا مدحت.. تروح تبلغ مأمور القسـ . ـم صاحبك يجهز لك محامي شاطر.. بس نصيحة مني، وفر فلوسك، لأن ابنك مش هيقضي السنة دي في المدرسة.. هيقضيها في مكان تاني خالص علموه فيه إزاي يحترم أسياده.”
صوت سارينات عربيات الشـ . ـرطة بدأ يظهر من بعيد ويقرب من بوابة المدرسة، والكل في الأوضة اتسـ . ـمر مكانه.. والنهاية لسه مبدأتش.





