امي وهي في سكرات الموت

بأثرها
وفي ليلة من الليالي بعد الأربعين كنت قاعدة لوحدي في نفس الأوضة نفس السرير المكان
اللي شفت فيه الخۏف والراحة في ساعات كنت تعبانة ومخڼوقة وسألت ربنا بصوت واطي ليه يا رب اخترت معاذ بالذات ليه هو اللي ييجي في اللحظة دي غفلت وأنا بسأل وشفتها في الحلم
أمي كانت واقفة لابسة أبيض وشها منور ومعاذ واقف جنبها بس مش بهيئته القديمة كان لابس نضيف واقف مستقيم عينيه ثابتة مبتسم قالتلي بصوتها اللي وحشني ما تحكميش على حد من شكله ربنا بيخبي أعظم جنوده في أضعف الصور وقالتلي خلي بالك اللي بيبان ضعف قدام الناس بيبقى قوة في ميزان السما
صحيت وأنا قلبي هادي لأول مرة من يوم مۏتها فهمت إن اللي حصل ما كانش ړعب كان درس درس في إن الرحمة ما بتيجيش دايما في صورة شيخ ولا دعاء عالي ساعات بتيجي في صورة شاب الناس بتسميه عبيط بس قلبه شايل مفاتيح ومن يومها وأنا كل ما أشوف حد
مكسور أو مهمش
أفتكر أمي وأفتكر معاذ وأفتكر إن في لحظة ما في آخر الطريق ممكن يكون هو ده اللي واقف يطمني وأنا داخلة على رب كريم
ما بينساش.

 

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *