قصة خطيبي

يخطيبي

كنت مستعجلة اتخطب وفعلا  اتخطبت و بعد ما اتخطبت بتلت شهور بدأت تحصل مشاكل تافهة جدًا بيني وبين خطيبي ، وكنت بحُكم إني متمسكة بيه كنت بعدي وبتحمل رغم إنه كان بيقف على حاجات مينفعش إنسان طبيعي يقف عليها، لحد ما في النهاية مقدرتش أتحمل أكتر من كدا وفسخنا الخطوبة، عشان بعد اسبوع واحد بس يخطب صاحبتي (نسرين) وكانت مفاجأة غريبة بالنسبالي وغير متوقعة، هو يعرفها امتا وازاي أصلا، لحد ما وصلني الكلام اللي قهرني تمامًا وعرفت إنها شافته يوم الخطوبة بتاعتي وفضلت وراه لحد ما استجاب ليها وكانوا بيتكلموا كمان من ورايا، شوية وحبوا بعض وفسخ خطوبته معايا وخطبها هي، وللأسف مكنتش من النوع اللي بيعرف يأذي أو ينتقم، كل اللي قولته بقهر هي كلمة (حسبي الله ونعم الوكيل) قولتها وانا حاسة بأعراض ذبحة صدرية، وعدت الأيام تقيلة أوي لحد ما عرفت انهم كتبوا الكتاب وهيتجوزوا، وكلها اسبوع واتجوزوا فعلا واختفت أخبارهم تماما عني.

لحد ما لقيت رقم غريب بيرن عليا، ولما رديت لقتها هي (نسرين) كانت مستغربة إني ازاي مباركتش ولا جيت فرحها، استغربت من كمية البجاحة اللي فيها بس من جوايا كنت عارفة انها مش بتكلمني عشان كدا، بتكلمني عشان مش مصدقة ان فيه شخص ممكن يتظلم ويسكت ويفوض الأمر لله، مش مصدقة إني فعلا مش هأذيها ولا هعملها حاجة، اللي زيها بتعيش قلقانة وخايفة كل ليلة وهي حاسة إن فيه حاجة غلط هتحصل في حياتها، رديت عليها ببرود وقفلت المكالمة تماما.

شوية وكلمتني صاحبتنا التالتة (غادة) واقترحت عليا أشترك معاها في تطبيق من تطبيقات التداول واللي مكسبها سريع ومضمون، وعرفت انه شبه المراهنات، بتشترك في جروب والأدمن بيقولك تراهن على اي بالظبط، مين اللي هيكسب في الماتش الفلاني، توقع نهاية المسلسل الفلاني وهكذا، استحرمت الموضوع تماما وقولتلها استحالة اشترك في حاجة زي دي، لقتها بتضحك وقالتلي (هروح اقترح على صاحبتك الخاينة نسرين، هي مش عبيطة زيك وهتوافق، وخلي العبط بتاعك ينفعك)

وحقيقي بعد كلامها ده قرفت منها وقفلت من الاتنين تماما بعد ما كنا أقرب تلاتة لبعض، وكلها ست شهور بس وعرفت إن (نسرين) اتطلقت، والغريب إن غادة كلمتني وحكتلي، قالتلي ان الطمع خدها وراهنت بمبالغ كبيرة من فلوس جوزها وخسرته 50 الف جنيه كانت بتسرقهم من وراه، ولما عرف طلقها، وقالتلي ربنا جابلك حقك ورني عليها واشمتي فيها، بس أنا ولا رنيت ولا كنت عايزة أشمت من الأساس.

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *