الدوخة المفاجئة وألم الرقبة

طرق التشخيص
نظراً لتشابه أعراض الدوخة مع أمراض عديدة، يتطلب التشخيص استبعاد المسببات الأخرى أولاً
الفحص السريري تقييم مدى حركة الرقبة، واختبار التوازن، وفحص الأعصاب.
استبعاد مشاكل الأذن الداخلية بواسطة طبيب الأنف والأذن والحنجرة لوارد الإصابة بالدوار الدهليزي الحميد BPPV.
الفحوصات التصويرية إجراء الأشعة السينية XRay أو الرنين المغناطيسي MRI للرقبة للكشف عن الانزلاق الغضروفي أو خشونة الفقرات.
فحص الشرايين Dopler لتقييم كفاءة تدفق الډم في الشرايين الفقرية في حال الشك بوجود تضيق.
طرق العلاج والتعافي
تعتمد خطة العلاج على الاستجابة التحفظية الشاملة لفك تشنج العضلات وإعادة محاذاة الفقرات
1. العلاج الطبيعي والتأهيلي الركيزة الأساسية
تمارين الإطالة والتقوية تمارين موجهة تحت إشراف أخصائي لتقوية عضلات الرقبة والظهر العلوية وتحسين مرونتها.
إعادة تدريب الاتزان تمارين متخصصة لإعادة تنسيق الإشارات بين الرقبة والأذن الداخلية والعينين.
العلاج اليدوي Manual Therapy لتحريك المفاصل القاسېة وتخفيف الضغط على الأعصاب.
2. العلاج الدوائي بواسطة الطبيب المختص
مسكنات الألم ومضادات التهاب غير الستيرويدية NSAIDs لتخفيف ألم الرقبة والتهاب المفاصل.
باسط العضلات Muscle Relaxants لتخفيف التشنجات الحادة في عضلات الرقبة والكتفين.
أدوية الدوار تُستخدم لفترات قصيرة جداً عند الضرورة لتخفيف أعراض الدوخة الحادة.
3. تعديل نمط الحياة والعادات اليومية
تحسين وضعية الجسم Posture تجنب إمالة الرأس للأسفل لفترات طويلة أثناء استخدام الهواتف أو الشاشات وضع النص العنقي.
وسادة النوم المناسبة استخدام وسادة طبية
تدعم الانحناء الطبيعي للرقبة دون رفعها بشكل زائد.
الكمادات الدافئة والباردة وضع كمادات دافئة على الرقبة لتسترخي العضلات المشدودة، أو كمادات باردة في حالات التهاب المفاصل الحاد.
متى تجب زيارة الطبيب فوراً؟
رغم أن معظم حالات ألم الرقبة والدوخة ناتجة عن مشكلات عضلية ومفصلية حميدة، إلا أن هناك علامات تحذيرية تستدعي التدخل الطبي العاجل
ضعف مفاجئ أو خدر في الذراعين أو الساقين.
صعوبة في الكلام أو بلع الطعام.
اضطراب مفاجئ في الرؤية أو ازدواجية النظر.
فقدان الوعي أو صداع حاد وغير
مألوف يظهر بشكل مفاجئ.





