قصة نبي الله سليمان ومشورة الوطواط

من فرسخ لماتت وأما الماء فجعلت في صدرك ثديين فيه اللبن طول السنة ومتى ما عطشت إرتويت منهما فلا تحتاج إلى الماء عندئذ فسبحان الله مالك الملك

دروس مستفادة

 

هذه القصة الرمزية تذكرنا بأن تدبير الله لهذا الكون قائم على ميزان دقيق، وأن كل ما خلقه الله له وظيفة تخدم المصلحة العامة. كما تعلمنا أن الضعف الظاهري لا يعني قلة الحيلة إذا كان المرء متوكلاً على الله، وأن الحكمة تقتضي النظر إلى أبعد من المصلحة الفردية الضيقة.

سبحان من جعل في خلقه آيات وعجائب، وسبحان من يكفي عباده المستغيثين به. اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، فهو أشرف المرسلين ومخرج الناس من الظلمات إلى النور.

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *