السر الذي أنهى حياة ناريالي كاتشورو

عظام المو.تى المطحونة.. السر الذي أنهى حياة ناريالي كاتشورو😱
في مدينة لاغوايرا بفنزويلا، ولدت ناريالي كاتشورو كوجيان عام 2005 ونشأت في أسرة كاثوليكية ملتزمة. ومع وصولها إلى سن المراهقة، أصبح شغفها منصبًا على الرياضة، وخاصة كرة السلة والتنس، وأصبحت فتاة حسناء ومحبوبة بين زملائها.
لكن في سن الخامسة عشرة، سلكت ناريالي طريق التمرد العاطفي والخروج للحفلات، وهناك تعرفت على شاب يبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا، فنشأت بينهما علاقة عابرة غير جادة.
في أكتوبر 2019، انتقلت فتاة تدعى ستيفاني تبلغ من العمر عشرين عاماً لتستأجر غرفة في نفس حي ناريالي. تقربت ستيفاني من ناريالي وتطورت العلاقة بينهما بسرعة لتصبحا صديقتين مقربتين. ورغم تشكك والدي ناريالي في البداية من فارق السن، إلا أن ستيفاني استطاعت كسب ثقتهما حتى أصبحت تزورهما باستمرار وتناديهما بـ “بابا وماما”.
لكن ستيفاني كانت تنتمي لديانة “السانتوريا”، وهي ديانة تعتمد بشكل أساسي على ممارسة طقوس السحر، والشعوذة، وتقديم الأضحيات. وكانت ستيفاني متعمقة في هذه الطقوس وتشرك ناريالي في الحديث عنها وتدربها عليها دون علم عائلتها الكاثوليكية. وفي 24 ديسمبر 2019،
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية
ذهبت الفتاتان إلى الشاطئ، وهناك مارستا طقوساً سحرية. وفي ختام اليوم، أهدت ستيفاني لناريالي سوارًا، زاعمةً أنه يحميها من الأرواح الشريرة، بينما كان مصنوعًا من خيوط مغموسة في سوائل نجسة وممزوجة بطلاسم أُعدت خصيصًا داخل مقبرة، بحسب ما قيل لاحقًا عن الطقس الذي رافق صنعه.
عند عودة ناريالي إلى المنزل، لاحظت والدتها السوار وصدمت لمعرفتها أنه يُستخدم في طقوس السحر الأسود لجلب اللعنات. قام والدها بق.طع السوار ورميه فورًا، وحذرا ابنتهما من ستيفاني ومنعوها من دخول المنزل.
لكن الوقت كان قد فات؛ ففي تلك الليلة نفسها، عانت ناريالي من ارتفاع شديد في الحرارة، وغثيان مستمر، وفقدان تام للقدرة على التغذية أو شرب الماء.
تدهورت حالة ناريالي بسرعة، وخسرت الكثير من وزنها وتغيرت ملامحها. وفي 4 يناير، سقطت مغشياً عليها، فنقلت إلى المستشفى، لكن بسبب التكدس وغياب الأطباء عادت بها عائلتها إلى المنزل. وفور استيقاظها،



