السر الذي أنهى حياة ناريالي كاتشورو

اعترفت ستيفاني بأنها كانت تسرق أغراض ناريالي الشخصية كشعرها وملابسها الداخلية لتد.فنها في المقابر. ولما لم ينجح ذلك، كانت تتردد على المقابر أسبوعياً ليلًا لنبشها وتفتيش ج.ثث المو.تى حديثي العهد لك.سر وط.حن عظام الأطراف والمفاصل وتنعيمها لتصبح غباراً.

ثم كانت تخلط هذا الغبار وتذ.يبه في المأكولات والمشروبات المغلية والمثلجة والحلويات التي تشتريها لناريالي على مدار أسبوعين متواصلين، وكانت تبتسم وتستمتع بمرأى ناريالي وهي تأكل عظام المو.تى أمام عينيها وتنتظر لحظة انهيارها.

لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية

 

وفي يوم الشاطئ، وضعت كمية كبيرة من مسحوق العظام ومواد أخرى في المأكولات، مما أدى إلى مرضها وتدهور حالتها وتوقفها عن الأكل حتى المو.ت.

جرت العائلة ستيفاني إلى مركز الشرطة حيث سجلت اعترافاتها كاملة وأرتهم أماكن القوارير التي د.فنت فيها أغراض ناريالي. إلا أن السلطات أفرجت عن ستيفاني لاحقاً دون إدانة، لأن ممارسات الشعوذة لا تُصنف كجر.يمة في القانون الفنزويلي.

ورغم محاولات العائلة لملاحقتها قضائياً، تسببت ظروف جائحة كورونا والأزمات السياسية والاقتصادية، إلى جانب نفوذ عائلة ستيفاني في طائفة “السانتوريا”، في إغلاق الملف وإفلات ستيفاني من العقاب.

 

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *