السر الذي أنهى حياة ناريالي كاتشورو

ظهرت عليها أعراض غريبة وصادمة؛ إذ أصبحت شديدة العدوانية تضر.ب كل من يقترب منها، وفقدت القدرة على الكلام واستبدلته بأصوات ومواء تشبه أصوات الحيوانات، مع خروج رغوة ولعاب مكثف من فمها، وارتجاف جسدها واعوجاج وجهها بشكل مرعب باتجاه أذنها.

لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية

في 6 يناير 2020، فحصها طبيبان وأجريا لها كافة التحاليل الطبية والد.موية، وكانت الصدمة أن التحاليل أثبتت خلو جسدها التام من أي مرض أو فيروس أو التهاب عضوي. ولم يجد الأطباء تفسيرًا واضحًا لحالتها،

ونصحهما الأطباء بمحاولة إطعامها كي لا تمو.ت من الجوع. نشر والدها خوسيه مقطع فيديو لها وهي ترتجف ويتعوج وجهها طلباً للمساعدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وفي تلك الأثناء قام والد خوسيه (جد ناريالي) بأخذ ذلك التسجيل وذهب به إلى أحد الرهبان ليطلب رأيه، وفور رؤية الراهب للمقطع أكد للجد أن حفيدته ضحية لسحر أسود ولعنة شديدة.

 

نُقلت ناريالي إلى مركز للعلاج الروحي، حيث خضعت لطقوس شملت الغسل في الوادي، في محاولة لتحريرها، إلا أن حالتها لم تتحسن. وفي 11 يناير 2020، تو.فيت ناريالي البالغة من العمر 15 عاماً بين أحضان والدتها،

بعد أيام من المعاناة. وسُجلت وفا.ة ناريالي رسمياً بسكتة قلبية ناتجة عن سوء التغذية لعدم وجود تشخيص طبي.

لمتابعة القراءة اضغط على الرقم التالي في الصفحة التالية

يوم الو.فاة، حضرت ستيفاني إلى منزل الضحية قبل أن يعلم عموم الناس بالخبر، وادعت الحزن. وخلال فترة التجهيز للجنازة،

اكتشفت أخت ناريالي منشوراً كتبته ستيفاني على فيسبوك قبل و.فاة ناريالي بيومين قالت فيه: “أضحك على الأحياء وأسير مع المو.تى، لن يخونوني أو يكذبوا علي”. أثار المنشور شكوك العائلة، خاصة مع تذكر تصرفاتها الغريبة واختفائها طوال فترة مرض ناريالي.

في الكنيسة أثناء الجنازة، ا.حتجز ثمانية من أفراد العائلة ستيفاني في زاوية معتمة وهد.دوها بالضر.ب والق.تل للضغط عليها واستجوابها. وتحت وطأة الخوف والتهد.يد، انهارت ستيفاني واعترفت بالحقيقة كاملة.

كشفت ستيفاني أن انتقالها للحي وصداقتها لناريالي كانا مخططاً مسبقاً للانتقا.م منها بسبب الغيرة؛ إذ كانت ناريالي على علاقة بالشاب نفسه الذي تحبه ستيفاني دون أن تعلم ناريالي بذلك.

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *