انتفاخ البطن في سن اليأس.. إليك أسبابه

الأفضل هو مراقبة الأطعمة التي ترتبط بالأعراض بدل حذف مجموعات غذائية كاملة دون سبب.
هل شرب الماء يساعد؟
الحصول على السوائل بصورة كافية يساعد على المحافظة على حركة الأمعاء، خاصة عند زيادة الألياف.
وقد يساعد أيضًا في تقليل الإمساك الذي يسبب الانتفاخ.
لكن شرب كميات ضخمة من الماء لا “يذيب دهون البطن” ولا يعالج جميع أسباب الانتفاخ.
هل المشروبات العشبية مفيدة؟
قد تساعد بعض المشروبات الدافئة، مثل النعناع أو الزنجبيل، على تخفيف بعض أعراض الجهاز الهضمي لدى بعض الأشخاص.
لكنها لا تعالج سببًا عضويًا للانتفاخ ولا تؤدي إلى التخلص من دهون البطن.
كما ينبغي الانتباه إلى أن المنتجات العشبية ليست مناسبة للجميع وقد تتداخل بعض المكملات المركزة مع الأدوية.
هل العلاج الهرموني يزيل الكرش؟
العلاج الهرموني لانقطاع الطمث لا يُستخدم باعتباره دواءً لإنقاص الوزن أو إزالة دهون البطن.
ويُستخدم لدى نساء مناسبات لعلاج بعض أعراض انقطاع الطمث بعد تقييم الفوائد والمخاطر لكل حالة.
لذلك لا ينبغي البدء بالهرمونات بهدف التخلص من الانتفاخ أو زيادة الوزن فقط.
انتفاخ البطن وسرطان المبيض
هذه نقطة مهمة خصوصًا بعد انقطاع الطمث.
انتفاخ البطن شائع جدًا وغالبًا يكون سببه حميدًا، لكن الانتفاخ الجديد والمستمر والمتكرر بصورة غير معتادة قد يكون من الأعراض التي تحتاج إلى تقييم، خاصة إذا ترافق مع الشبع بسرعة، أو ألم الحوض والبطن، أو الحاجة المتكررة والملحة للتبول.
وجود هذه الأعراض لا يعني الإصابة بسرطان المبيض، لكنها لا ينبغي أن تُنسب تلقائيًا إلى سن اليأس إذا استمرت.
متى يصبح الانتفاخ مقلقًا؟
يحتاج الانتفاخ إلى اهتمام أكبر إذا أصبح مستمرًا لأسابيع أو ازداد تدريجيًا أو ظهر لأول مرة بصورة واضحة بعد سن اليأس.
كما ينبغي الانتباه إذا صاحبه فقدان وزن غير مبرر، أو فقدان الشهية، أو الشبع السريع، أو ألم مستمر في البطن أو الحوض، أو قيء متكرر، أو دم في البراز، أو نزيف مهبلي بعد انقطاع الطمث.
والنزيف المهبلي الذي يحدث بعد انقطاع الدورة لمدة 12 شهرًا يستحق تقييمًا حتى إذا كانت كمية الدم قليلة.
هل يحتاج الانتفاخ إلى فحوص؟
إذا كان الانتفاخ بسيطًا ويظهر بعد أطعمة معينة ثم يختفي، فقد لا يحتاج إلى فحوص خاصة.
أما الانتفاخ المستمر أو المصحوب بعلامات أخرى، فيتم تحديد الفحوص وفق الأعراض والعمر والتاريخ الصحي.





