امي اماني السيد

— “إنتي طالق يا نورهان.. طالق بالثلاثة.”

خدت دهب أمي والأوراق، ومشيت من غير ما أبص ورايا. خرجت لقيت محمود مستنيني تحت، ركبت العربية وأنا حاسة إن الهوا أخيراً بقى بيدخل صدري.

بعد أسبوع، المنطقة كلها كانت بتتكلم عن “نعمات” وبنتها اللي اتفضحوا، وعن عادل اللي ساب البيت وهاجر لمكان محدش يعرفه بعد ما اكتشف إن أمه كانت “حية” لادغاه قبل ما تلدغني.

روحت المقابر، قعدت قدام قبر أمي، وقولت لها:

— “سامحيني يا أمي إني مجتش أغسلك، بس وحياتك عندي، غسلت عاري وعارك منهم، وخدت حقك وحقي تالت ومتلت.. ارتاحي يا حبيبتي، بنتك بقيت قوية أوي.”

🖋️ النهاية

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *